محطات النقل العمومية تغرق في النفايات
محطات النقل العمومية تغرق في النفايات

محطات النقل العمومية تغرق في النفايات صحيفة أخبارنا نقلا عن الجزائر تايمز ننشر لكم محطات النقل العمومية تغرق في النفايات، محطات النقل العمومية تغرق في النفايات ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة أخبارنا ونبدء مع الخبر الابرز، محطات النقل العمومية تغرق في النفايات.

صحيفة أخبارنا الناظر لمحطات النقل العمومية لا يخيل له أننا في الألفية الثالثة وفي عام 2018 بالنظر الى المشاهد التي يندى لها الجبين فمن انتشار النفايات الى الفوضى التي تعمها ناهيك عن غياب المرافق الضرورية التي يحتاج اليها المسافرون وإن وجدت فإنها في حالة كارثية على غرار دورات المياه والموقف الغريب الذي نصادفه في أغلب المحطات هو غياب المقاعد المخصصة لجلوس المسافرين مما يؤدي إلى مكوثهم واقفين لساعات ويتأزم الأمر أكثر لدى العجزة والمعاقين ويتساءل الكل اين هو دور وزارة النقل خاصة وان قطاع النقل الذي يصنف في خانته تسيير المحطات بمثابة العصب الذي يحكم أي دولة وعلى الرغم من التطور الذي شهده القطاع إلا أن الظروف السائدة عبر المحطات تجعلها نقطة سوداء مشوهة عبر الكثير من الولايات وحتى عاصمة البلاد.

في جولة لنا عبر بعض محطات النقل عبر العاصمة وضواحيها ذهلنا للحالة الكارثية لبعضها والتي لا تتوافق البتة مع المعايير الدولية لتسيير المحطات بما يحفظ كرامة المسافرين وراحتهم خاصة وأن الخدمة هي غير مجانية ويدفع مقابلها المسافر ثمن التذاكر على حسب المشاوير لكن في الجزائر المسافر يدفع ثمن التذكرة مقابل خدمة متدنية دون أن ننسى الظروف التي يمكث فيها عبر المحطات التي تنعدم فيها أدنى الضروريات فحتى الكراسي انتزعت منها مما يجبر أغلب المسافرين على الانتظار مطولا وهم واقفون كما أن الكثير من المحطات انتزعت منها الأطر الزجاجية المزودة بكراسي على غرار محطة عيسات ايدير بساحة اول ماي ومحطة بئر توتة على سبيل المثال لا الحصر ولا ندري السبب بحيث يضطر المسافرون على الوقوف تحت المطر شتاء وتحت حرارة لافحة صيفا ولأن محطات النقل لا يستعملها الميسورون طبعا بل يستعملها محدودو الدخل الدين يعانون على جميع المستويات بقيت دار لقمان على حالها.
وتكون النفايات الديكور الملتصق ببعض المحطات بالنظر الى اختفاء سلات المهملات في أغلبها وهي شرط ضروري للتخلص من مختلف المخلفات. فالمسافر يجوع ويأكل ويستعمل مناديل ويلقي تذاكر وفي حال اختفاء سلة المهملات فبكل تاكيد سيكون مآل تلك المخلفات الارض بسبب عدم التسيير والتنظيم المحكم لتلك المحطات.
محطات مهملة بقلب العاصمة
لا يقتصر الإهمال الذي تعاني منه بعض المحطات على ولايات خارج العاصمة بل عدنا نكترث بالوضع حتى بقلب الجزائر العاصمة على الرغم من أنها مرآة عاكسة لكل البلاد إلا أن الرقي غاب عنها بسبب الاهمال وانعدام المرافق وحتى الظروف الملائمة لراحة المسافرين الذين نجدهم يحومون في كل مكان بحثا عن الراحة فبمحطة عيسات ايدير بالعاصمة تغيب المرافق التي تضمن راحة المسافرين على مستوى المحطة وهي شبه مساحة فارغة كالأرض القاحلة ديكورها الحافلات والمسافرون الواقفون الدين يتصببون عرقا وتتعكر ملامحهم المعبرة عن القلق والتوتر بالنظر إلى اختفاء مقاعد الجلوس والأطر الزجاجية اللازمة عبر اي محطة لاحتماء المسافرين مع اختلف الظروف المناخية اقتربنا من بعض المسافرين عبر ذات المحطة من اجل سؤالهم عن الظروف فعبروا عن استيائهم منهم احدى السيدات في العقد السادس قالت: انها لم تر في أي دولة محطة حافلات دون مقاعد لجلوس المسافرين مما يؤدي الى تعبهم والزيادة في قلقهم وتوترهم لاسيما مع شح وسائل النقل وانتظارهم لساعات واضافت انها تعاني من مرض السكري ويكاد يغمى عليها من شدة التعب فيما راح بعض كبار السن شيوخا وعجائز الى الجلوس عبر حواف الارصفة بذات المحطة في مناظر يندى لها الجبين بسبب عدم توفر تلك الوسائل والكراسي التي على الرغم من بساطتها إلا أن غيابها خدش مشاعر وكبرياء المسافرين الدين يدفعون مبالغ التذاكر وفق خدمات متدنية جدا الأمر الدي دفعنا الى الاقتراب من احد القباض التابعين لشركة ايتوزا واستفسرناه عن سبب غياب الأطر الزجاجية الملحقة بمقاعد لجلوس المسافرين على الرغم من انها شرط ضروري في اي محطة فقال ان الاهمال والتخريب السبب الرئيسي في ذلك ولفق التهمة للمواطنين الدين لا يحافظون على تلك المكاسب وقال ان الامر متعمد لحفظ الدرس فدهشنا اكثر فاكثر من تلك الفرضية التي تحتمل الخطأ وتحتمل الصواب وهل يعقل ان تحمّل وازرة وزر أخرى ويعاقب كل المسافرين عن سلوك لم يصدر منهم وان كان الأمر كذلك لماذا لا تزود المحطات بأعوان وكاميرات لحفظ النظام بل كانت العقوبة سريعة وسهلة بنزع كل المقاعد والأطر الزجاجية وجعل المحطة كالأرض القاحلة التي لا منفعة منها ويتحمل الخسارة المسافرون الذين يتذوقون العذاب عبرها ومنهم حتى من يغمى عليه من شدة التعب وعدم توفر الظروف الملائمة. 

محطة البليدة عنوان للفوضى
انتقلنا الى محطة البليدة التي تتسع خطوط الحافلات بها الى مختلف الولايات ما ان دخلنا المحطة حتى تخيل لنا أننا في العصر البدائي خاصة مع الازدحام الكبير عبر المحطة بالاضافة الى تمركز المحطة بالقرب من سوق شعبي مما ادى الى تأزم الوضع اكثر بحيث انتشرت النفايات وكان الباعة الفوضويون يملأون المحطة ويروّجون سلعهم ويقع بجانب المحطة زاوية لمحطات الطاكسي عبر الولايات واقتحمت الساحة ايضا سيارات الكلوندستان بحيث باتت تلك المحطة عنوانا للفوضى من كل جانب وغابت عبرها الظروف الملائمة التي تحفظ راحة المسافرين وتحقق امنهم وسلامتهم خاصة وأنها محطة تربط خطوط النقل بين الولايات ويكثر فيها المسافرون على مدار اليوم بالإضافة الى اختفاء الأمن بحيث ينتشر عبرها المنحرفون وتعرض المسافرون في كم من مرة إلى عمليات سطو على ممتلكاتهم على غرار الهواتف النقالة والحافظات الجلدية اقتربنا من بعض المسافرين لرصد آرائهم حول الظروف المحيطة عبر المحطة فقالوا الكثير منهم السيد اسماعيل وفد من العاصمة الى البليدة قال إنه استغرب كثيرا من الظروف المزرية بذات المحطة التي تكثر فيها الفوضى خاصة وانها تقع بالقرب من سوق شعبي بالإضافة الى انتشار الطاولات الفوضوية مما حول المحطة الى شبه مفرغة عمومية للنفايات بحيث تحاذي النفايات تنقلات المسافرين عبر المحطة من كل جانب مما ادى الى تشويه منظرها وانعدام راحة المسافرين بالاضافة الى اختفاء الأطر الزجاجية والمقاعد التي غابت عن المحطة تماما ولا ندري السبب في غياب محطات مكوث المسافرين الملحقة بمقاعد الجلوس فهذه النقطة ساهمت أيضا في خلق الفوضى عبر بعض محطات النقل - يقول - وختم بالقول ان محطات النقل العمومي في الجزائر اغلبها لا تساير محطات النقل العالمية وهي بعيدة عن التطور بسبب الظروف السلبية التي تحيط بها ويدفع ثمنها المسافرون الذين تنعدم راحتهم على الرغم من دفعهم مقابل الرحلات . 
دورات المياه هي مشكل آخر عبر محطات النقل بحيث نجدها في حالة اقل ما يقال عنها أنها كارثية ومصدر لمختلف الجراثيم والفيروسات بحيث يتجنب الكثير من المسافرين استعمال بعضها بالنظر الى اتساخها فيما تنعدم ببعض المحطات. 
مشكل النفايات هو أيضا من بين المشاكل التي طرحها المسافرون بسبب غياب سلات المهملات عبر المحطات مما يؤدي الى التخلص من النفايات في الأرض وتتحول المحطة الى مفرغة عمومية وأبسط مثال كما ذكرنا آنفا محطة البليدة التي تعاني كثيرا من جانب اختفاء النظافة. 
كل تلك الأسباب جعلت محطات النقل نقطة مشوهة للمدن الحضارية على الرغم من أهميتها في تنقلات المواطنين وفي إبراز الصورة الإيجابية والحسنة لقطاع حيوي ألا وهو قطاع النقل في أي دولة فمتى نلتحق بركب الدول المتطورة في ذلك الجانب يا ترى... ؟!

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة أخبارنا . صحيفة أخبارنا، محطات النقل العمومية تغرق في النفايات، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الجزائر تايمز