بالفيديو والصور.. الخطبة التي تسببت في مقتل الداعية التويجري
بالفيديو والصور.. الخطبة التي تسببت في مقتل الداعية التويجري

بالفيديو والصور.. الخطبة التي تسببت في مقتل الداعية التويجري

 

تناقل دعاة خليجيون صورًا للشيخ عبدالعزيز التويجري، الذى قتل مساء أمس الثلاثاء، برصاص مسلحين مجهولين في غينيا، أثناء إلقائه دورة علمية للدعاة شرح فيها كتاب التوحيد، والتي تردَّد أنه قتل بسببها. فيما أظهر مقطع فيديو جديد للتويجري خلال توجهه للدعوة إلى الله في إحدى قُرى غينيا قبل تعرضه للاغتيال؛ حيث ظهر مع مجموعة من الغينيين أمام إحدى البحيرات. في سياق متصل، نعى الأستاذ بجامعة الإمام الدكتور عبدالعزيز الشايع التويجري قائلًا: “عرفته في مرحلة الماجستير باحثًا متميزًا صاحب سمت وخلق رفيع رحمه الله وتقبله في الشهداء لسعداء اغتيل في إفريقيا بعد دورة علمية في شرح كتاب التوحيد”، مضيفا: “بالأمس القريب وليد العلي وفهد الحسين، واليوم التويجري اغتيالات لدعاة التوحيد والسنة لإرهابهم ووقف الدعوة”.

من جهته، قال الأستاذ بجامعة أم القرى الدكتور محمد السعيدي: “نحتسب شهيداً في سبيل الله الشيخ عبدالعزيز بن صالح التويجري الذي قتلته أصابع الخرافة والبدعة والتآمر على الحق إثر خروجه من قرية وثنية في غرب أفريقيا كان يدعوهم إلى دعوة التوحيد دعوة الرسل عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام. (وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد)”. وكان التويجري قد تعرض لإطلاق نار مع مجموعة من مرافقيه في منطقة حدودية بين غينياكوناكري ومالي، ليلقى حتفه فيما نجا الداعية أحمد المنصور الحبس الذى كان مرافقًا له. يذكر أن التويجري كان ضمن بعثة دعوة وبناء مساجد في منطقة غينيا العليا المحاذية لمالي وساحل العاج.

وأفاد مصدر أمني لـ”فرانس برس” بأنّ الداعية “قتل برصاصتين في الصدر حين كان على دراجة نارية مع أحد سكان القرية لنقله إلى سيارته”. وبحسب المعطيات الأولية للتحقيق فإنَّ الداعية كان قد ألقى الثلاثاء “خطبةً لم ترق لقسم من السكان المحليين، وخصوصًا بعض الصيادين التقليديين، فنصبوا كمينًا له”.

 

 

المصدر : وكالات