زيارة بوتين لتركيا.. أنقرة تعمق العلاقات مع موسكو وتبتعد عن واشنـطـن
زيارة بوتين لتركيا.. أنقرة تعمق العلاقات مع موسكو وتبتعد عن واشنـطـن

زيارة بوتين لتركيا.. أنقرة تعمق العلاقات مع موسكو وتبتعد عن واشنـطـن صحيفة أخبارنا نقلا عن البديل ننشر لكم زيارة بوتين لتركيا.. أنقرة تعمق العلاقات مع موسكو وتبتعد عن واشنـطـن، زيارة بوتين لتركيا.. أنقرة تعمق العلاقات مع موسكو وتبتعد عن واشنـطـن ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة أخبارنا ونبدء مع الخبر الابرز، زيارة بوتين لتركيا.. أنقرة تعمق العلاقات مع موسكو وتبتعد عن واشنـطـن.

صحيفة أخبارنا يجري الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، زيارة لتركيا تستغرق يومين، حيث يشارك الرئيس الروسي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء في مراسم وضع حجر الأساس لمشروع بناء أول محطة كهروذرية في تركيا بولاية مرسين جنوبي البلاد، بالإضافة إلى خطة تشتري أنقرة بموجبها نظام دفاع صاروخي روسيًّا، وقال يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، إن موسكو وأنقرة تعتزمان مناقشة تسليم منظومة الدفاع الجوي “إس-400” خلال الزيارة الروسية لتركيا.

وأعلن المكتب الصحفي للكرملين في بيان له، أمس الاثنين، أن بوتين سيبحث المشاريع الاستراتيجية في تركيا، بما فيها مشاريع الطاقة. كما ستتناول الزيارة التعاون في مجال الصناعة والنقل والبناء والسيارات، فشركة “غاز غروب” عملاقة صناعة السيارات الروسية تعتزم زيادة استثماراتها في تركيا، كما تخطط لإقامة شراكات وطرح نموذجين من حافلاتها في السوق التركية.

وتشهد الزيارة اهتمامًا بقطاع السياحة أيضًا، خاصة أن 4.7 مليون سائح روسي زاروا تركيا خلال العام الماضي، وهو رقم تجاوز المستوى القياسي الذي وصل إليه السياح الروس عام 2014، والبالغ 4.5 مليون.

كما سيبرم البلدان عددًا من الاتفاقيات الثنائية في ختام اجتماع أردوغان وبوتين، وستشمل مذكرات تعاون في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، والسياسات الاجتماعية، وحقوق المرأة والطفل، والرياضة.

الاهتمام الروسي بتركيا يعكس في حد ذاته رسائل روسية للدول الغربية ومن ورائها واشنطن، فعندما طرد معظم أعضاء حلف شمال الأطلسي الدبلوماسيين الروس بعد حادث تسميم الجاسوس الروسي السابق “سيرجي سكريبال”، الذي وقع الشهر الماضي في بريطانيا، والذي وجه الاتهام فيه لموسكو، رفضت تركيا التي تمتلك ثاني أكبر جيش في الناتو أن تحذو حذوهم، والحديث عن إعطاء روسيا منظومة “إس 400″، والتي يعارضها الناتو، قد يفهم في هذا السياق.

في المقابل الاصطفاف التركي إلى جانب موسكو فيه رسائل تركية أيضًا للدولة الغربية ولواشنطن، فالتوتر التركي الأوروبي لا يزال قائمًا، في 26 مارس الماضي عُقدت قمة “فارنا” في بلغاريا، وجمعت بين الرئيس التركي وعدد من القادة الأوروبيين، في تجربة لحلحلة التوتر القائم بين الجانبين من جهة، وفتح تركيا الباب مجددًا لمفاوضات اللحاق بالقطار الأوروبي من جهة أخرى، غير أن القمة انتهت دون مؤشر على إحراز تقدم في الملفات الشائكة والقضايا العالقة، وفي مقدمتها ملف العضوية الكاملة في الاتحاد، إضافة إلى تجاهل دول أوروبية تسليم مقيمين لديها ينتمون إلى حركة «خدمة» التي تتهمها أنقرة بتدبير الانقلاب الفاشل في صيف 2016.

كما أن أنقرة تعلم أن تقاربها مع روسيا سيغيظ الجانب الأوروبي، والذي يرفض التدخل التركي في سوريا، فموسكو أعطت أنقرة ضوءًا أخضر لفتح جبهات تركية في الشمال السوري.

وقد لا يغيب عن الذهنية الأوروبية أن تقارب موسكو وأنقرة يذكرهم بالسطوة الروسية عليهم كأكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا، والذي أصبحت تركيا جزءًا منه من خلال مشروع السيل التركي.

ويتزامن التقارب في العلاقات الروسية التركية مع تراجع علاقات أنقرة مع الولايات المتحدة بشكل كبير، وتعد زيارة بوتين الأخيرة لتركيا مؤشرًا آخر على إعادة خلط الأوراق الجيوسياسية لتركيا، فالعلاقة بين موسكو وأنقرة كانت قد تأزمت في عام 2015، عندما أسقطت تركيا طائرة روسية، لكنهما ما لبثتا أن تصالحتا، بل وتقاربتا في الكثير من الملفات السياسية والاقتصادية والعسكرية.

اجتماع بوتين وأردوغان يسبق قمة ثلاثية، تستضيفها أنقرة، ينضم فيها الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى نظيريه التركي والروسي، حيث تعتبر قمة الأربعاء الثانية من نوعها منذ قمة سوتشي التي جمعت الرؤساء الثلاثة في نوفمبر الماضي.

ومقابل التقارب التركي مع روسيا تتسع هوة الخلافات بين أنقرة وواشنطن، فالداعية التركي “فتح الله جولن” كان معروفًا أنه بوابة مهمة للتوتر بين تركيا وأمريكا على خلفية الانقلاب الفاشل في تركيا عام 2016، ولك نجد أن أنقرة أضافت نكهة روسية على هذا الملف، حيث قالت صحف تركية إن تركيا أمرت بإلقاء القبض على عالم الدين فتح الله جولن وسبعة آخرين فيما يتصل باغتيال السفير الروسي في أنقرة عام 2016.

التوتر بين تركيا والولايات المتحدة تجاوز الحدود الدبلوماسية إلى التلميحات بالتصعيد العسكري، حيث بدأت القوات الأمريكية في الوقت الراهن في تعزيز مواقعها العسكرية وتحصيناتها في مدينة منبج شمالي سوريا، لمواجهة أي عملية تركية محتملة قد تحتوى المدينة في إطار مكافحة الإرهاب.

وأشارت مصادر محلية إلى أن التعزيزات شملت نحو 300 عسكري وعددًا كبيرًا من العربات المدرعة والمعدات الثقيلة، ووصلت إلى المنطقة الفاصلة بين مدينة منبج ومنطقة “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي، قادمة من القاعدة العسكرية الأمريكية في بلدة صرين، وبدأ الجيش الأمريكي خلال الأيام الثلاثة الأخيرة في منطقة انتشاره تسيير دوريات على طول نهر الساجور والحدود السورية التركية.

وتطالب تركيا الولايات المتحدة بإخراج المقاتلين الأكراد من مدينة منبج ذات الغالبية العربية، وتسليم المنطقة إلى أصحابها الحقيقيين،  حيث أعلن مسؤول تركي أن بلاده اقترحت على الولايات المتحدة انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية السورية إلى شرق الفرات في سوريا، وأن تتمركز قوات تركية وأمريكية في منطقة منبج، ولكن يبدو أن هذا الاتفاق قد ذهب أدراج الرياح بعد أن عزل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ريكس تيلرسون من الخارجية الأمريكية وهو مهندس هذا الاتفاق.

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة أخبارنا . صحيفة أخبارنا، زيارة بوتين لتركيا.. أنقرة تعمق العلاقات مع موسكو وتبتعد عن واشنـطـن، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : البديل