مدير «تطوير القاهرة التاريخية»: «الآثار» تتولى ترميم سور مجرى العيون
مدير «تطوير القاهرة التاريخية»: «الآثار» تتولى ترميم سور مجرى العيون

مدير «تطوير القاهرة التاريخية»: «الآثار» تتولى ترميم سور مجرى العيون صحيفة أخبارنا نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم مدير «تطوير القاهرة التاريخية»: «الآثار» تتولى ترميم سور مجرى العيون، مدير «تطوير القاهرة التاريخية»: «الآثار» تتولى ترميم سور مجرى العيون ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة أخبارنا ونبدء مع الخبر الابرز، مدير «تطوير القاهرة التاريخية»: «الآثار» تتولى ترميم سور مجرى العيون.

صحيفة أخبارنا اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال محمد عبدالعزيز، مدير مشروع تطوير القاهرة التاريخية، التابع لوزارة الآثار، إنها تتولى مسؤولية ترميم وتطوير سور مجرى العيون والمنطقة المحيطة به.

وأضاف عبدالعزيز، لـ«المصرى اليوم» أن منطقة التطوير تشهد مرحلة كبيرة من التطوير والصيانة، موضحاً أن المشروع يدخل ضمن نطاق المرحلة الثالثة من مشروع الإحياء العمرانى للقاهرة التاريخية ويحظى باهتمام شديد من رئاسة الجمهورية.

وأوضح عبدالعزيز، أنه سيتم استغلال المنطقة المحيطة بسور مجرى العيون، وهى الأماكن التى يتم إخلاؤها من المدابغ، فى الكثير من المشروعات لتصبح منطقة شد سياحى، وذلك بالتعاون مع الكثير من الوزارات ومحافظة القاهرة، حيث يحمل المشروع تطوير المنطقة العشوائية وليس المدابغ فقط.

وتابع مدير مشروع تطوير القاهرة، أنه سيتم إعادة تحسين وجهات المبانى المواجهة للسور مع استمرار استغلالها كمناطق سكنية ذات طابع حرفى، منبهاً إلى أنه رغم أن المجتمع المحلى حول «مجرى العيون»، ليس له تاريخ طويل كما هو الحال فى الأحياء التاريخية للقاهرة والفسطاط، إلا أن تاريخه جدير بالحفاظ عليه بسبب تميزه اجتماعياً واقتصادياً، والقيمة الجمالية الناشئة عن العلاقة العفوية من ناحية بين بيوت الأهالى، والسور والتى تم بناؤها فى أغلب الأحيان دون الاستعانة بمعمارى.

وأشار عبدالعزيز، أن سـور مجـرى العيـون «الأثر رقم 78»، «أو سقاية فم الخليج» تعد جزءاً أساسياً فى منظومة المنشآت المائية الإسلامية فى مصر، والتى تعكس عبقرية المعمار وصانع القرار فى التعامل مع نهر النيل، حيث كان صلاح الدين الأيوبى، أول من فكر فى توصيل مياه النيل من منطقة رباط الآثار جنوبى الفسطاط، إلى قلعة الجبل بواسطة السور الذى سمى بالقناطر العتيقة باستخدام السور كمجرى للمياه.

ولفت عبدالعزيز، إلى أنه فى عام 1312، أنشأ الناصر محمد بن قلاوون، 4 سواقى على نهر النيل تنقل الماء إلى السور، ثم من السور إلى القلعة، وفى عام 741 هجرية، اهتم الملك الناصر بتوصيل الماء إلى القلعة وتكثيره بها لأجل سقى الأشجار وملء الفساقى ولأجل مراحات الغنم والأبقار، فأمر بحفر بئر أخرى ليركب عليها القناطر حتى تتصل بالقناطر القديمة فيجتمع الماء فى بئرين، ويصير ماء واحداً يجرى إلى القلعة فيسقى الميدان وغيره، ثم أمر بحفر خليج صغير فى بركة الجيش يخرج من البحر ويمر إلى حائط الرصد.

وأضاف عبدالعزيز أنه تم حفر 10 آبار فى الحجر تحت الرصد، يصب فيها الخليج وتم تركيب سواقى على الآبار لتنقل الماء إلى القناطر العتيقة- سور صلاح الدين- التى تحمل الماء إلى القلعة لزيادة مائها.

وأكد عبدالعزيز، أنه فى عام 1798ميلادياً، اتخذت الحملة الفرنسية المجرى كاستحكام حربى فسدت 26 قنطرة من 173، واستخدمته كسور، وأحدثت كثيراً من التغييرات بالمجرى فهدموه وخربوه حيث سدوا أبواب الميدان من ناحية الوسيلة وناحية عرب اليسار وأوصلوا سور باب القرافة بجامع الزمر، وجعلوا هذا الجامع قلعة، وكذلك عدة قلاع متصلة بالمجراة التى كانت تنقل الماء إلى القلعة الكبيرة وسدوا عيونها وبواكيها وجعلوها سورا بذاتها، كما سدوا الجهة المسلوكة من ناحية قنطرة السد بحاجز خشب مقفص وباب بقفل وعينوا حراسة عليه، وذلك حيث سواقى المجراة التى كانت تنقل الماء إلى القلعة، كما حفروا خلف ذلك خندقاً.

وتابع أنه من الطبيعى أن المدابغ بمجرى العيون، وبالمدبح، لأن الأخير مصدر المواد الخام التى تغذى صناعة الجلود كصناعة قديمة بالمدينة، وسبب وجود المدبح والمدابغ بهذا الموقع معروف، إذ إن المدابغ كانت دائماً خارج المدينة الإسلامية، حيث كانت فى بداية نشأة مدينة القاهرة فى جنوب باب زويلة، ولكن مع امتداد العمران انتقلت إلى مكان لم يكن عامراً وقتئذ.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة أخبارنا . صحيفة أخبارنا، مدير «تطوير القاهرة التاريخية»: «الآثار» تتولى ترميم سور مجرى العيون، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم