«شكري» في منتدي شباب العالم: مصــر لا تتدخل في شؤون الدول المحيطة
«شكري» في منتدي شباب العالم: مصــر لا تتدخل في شؤون الدول المحيطة

«شكري» في منتدي شباب العالم: مصــر لا تتدخل في شؤون الدول المحيطة صحيفة أخبارنا نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم «شكري» في منتدي شباب العالم: مصــر لا تتدخل في شؤون الدول المحيطة، «شكري» في منتدي شباب العالم: مصــر لا تتدخل في شؤون الدول المحيطة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة أخبارنا ونبدء مع الخبر الابرز، «شكري» في منتدي شباب العالم: مصــر لا تتدخل في شؤون الدول المحيطة.

صحيفة أخبارنا اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكد وزير الخارجية سامح شكري، أن سياسة مصر تقوم على عدم التدخل في شؤون الدول المحيطة لكنها تعمل بكل اجتهاد وبالتعاون مع الأمم المتحدة وفقا لمقررات الشرعية الدولية للتوصل لحلول للصراعات القائمة في تلك الدول، والقضاء على الصراعات المسلحة التي أدت إلى ويلات وأضرار بالغة بالوطن العربي والمواطنين .

جاء ذلك في كلمته، الأحد، خلال جلسة «ما بعد الحروب والنزاعات: آليات بناء المجتمعات والدول»، ضمن فعاليات منتدى شباب العالم بشرم الشيخ.

وقال: «لابد من التوصل إلى حلول سياسية لهذه الصراعات، ومن خلال معاونة الأطراف الدولية ومن بينها مصر، وإعطاء الأولية للحلول من خلال تعزيز دور مؤسسات تلك الدول، لأن تلك المؤسسات هي الوحيدة القادرة على التعامل مع التحديات والتعامل مع احتياجات المواطنين».

وأضاف: أن «مصر لديها الاستعداد في المشاركة في عملية إعادة إعمار الدول العربية التي عانت في السنوات الماضية من الكثير من الصراعات، وعندما يتم التوصل للحلول السياسية للصراعات في تلك الدول، سنشارك في عملية الإعمار الذي لابد أن تتاح له المناخ والظروف الأمنية الملائمة ومؤسسات دولة تستطيع أن تتعامل في تلك الأمور بشفافية، لكن هذا يتوقف على الأولويات التي سوف تحددها هذه الدول».

وأضاف: «ليس هناك أي طرف يستطيع أن يفرض على الدول الخارجة من الصراعات مشروعات بعينها أو مجالات محددة، لكنها عملية مرتبطة بالرصيد الذي تتمتع به مصر مع الدول العربية ودول المنطقة، والذي ينبثق من حرص مصر الدائم على عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، ودعم أي توافق يرضي شعوبها» .

وأكد وزير الخارجية: أنه لا يمكن أن يكون هناك أي قدر من المهادنة مع الإرهاب، وأن المنظمات الإرهابية لا يمكن أن تكون طرف في حل الصراعات أو الحوار.

وقال شكري، في كلمته خلال الجلسة، «إن الحوار الذي يجب أن ينهي الصراع يجب أن يكون قائما على العمل بعيدا عن الطائفية أو العرق أو الجغرفيا أو الاستئثار بالثروات والقضاء على الشعوب، وذلك من خلال الاقتناع والتواصل بين الأطراف السياسية الشرعية بهدف الوصول إلى رؤية مشتركة تتوافق مع طبيعة الدولة واحتياجات مواطنينها».

وأضاف أن التحديات تتمثل في إنهاء الصراع والتعامل مع الإرهاب وإعادة الإعمار والتوصل إلى سلام يفتح المجال للمشاركة الدولية من خلال مؤسسات الدولة الشرعية.. ونحن نخاطب الشباب ليأخذوا بزمام المبادرة في دولهم من خلال الوعي والعلم، ومن خلال الاطلاع بالمسؤولية التي تولي إليهم بالفعل«.

ومن جانبهم، استعرض المشاركون في الجلسة تجاربهم في البلدان التي مرت بمراحل الصراعات، مؤكدين أهمية العمل على أعلاء قيمة الحوار بين كافة الأطراف المتنازعة.

وأوصوا بضرورة الاهتمام بالتعليم، خاصة في المجتمعات الهشة، لكي تستطيع تربية أجيال قادرة على تفهم خلافاتها.. مشددين على ضرورة عرض ثقافة قبول الآخر والتسامح ونشر القيم الوطنية التي تعظم من الإنتماء للأوطان والحفاظ عليها.

كما أكد المشاركون أن الصراعات التي تنتج في الدول لا تقتصر أسبابها على العوامل الداخلية، لكنها قد تمتد لأسباب خارجية ترتبط بالرغبة في السطو على مقدرات الدول وثرواتها.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة أخبارنا . صحيفة أخبارنا، «شكري» في منتدي شباب العالم: مصــر لا تتدخل في شؤون الدول المحيطة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم