أزمة الانتخابات.. هل تقيل معصوم؟
أزمة الانتخابات.. هل تقيل معصوم؟

أزمة الانتخابات.. هل تقيل معصوم؟

صحيفة أخبارنا نقلا عن موازين نيوز ننشر لكم أزمة الانتخابات.. هل تقيل معصوم؟، أزمة الانتخابات.. هل تقيل معصوم؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة أخبارنا ونبدء مع الخبر الابرز،

أزمة الانتخابات.. هل تقيل معصوم؟

.

صحيفة أخبارنا في منحى جديد اتخذته الأزمة المتزايدة حول الانتخابات البرلمانية في العراق، دخلت مؤسسة الرئاسة على خط الأزمة المتفاقمة بعد إرسال رئيس الجمهورية فؤاد معصوم إلى المحكمة الاتحادية طعنًا حول دستورية قرار البرلمان إجبار المفوضية على إلغاء انتخابات الخارج، وإجراء العد والفرز اليدوي لـ10% من صناديق الاقتراع.

قرار معصوم الأخير دفع نوابًا إلى جمع تواقيع لإقالته، معتبرين أن تحركه يأتي دعمًا للجهة السياسية التي ينتمي إليها، وهي الاتحاد الوطني الكردستاني.

ورغم توسع تلك الأزمة، فإنه لا تزال محادثات تجري حول تسوية مأمولة تضمن الخروج من تلك الأزمة عبر محاصصة حكومية، لكن تلك المساعي يتوقع مراقبون اصطدامها برغبة التيار الصدري الأكثر عددا في مقاعد البرلمان تكوين حكومة تكنوقراط.

ولا تزال أصداء صدمة نتائج الانتخابات العراقية تلقي بتبعاتها، وحملت الانتخابات العراقية الأخيرة مفاجأة بتصدر تيار سائرون بقيادة مقتدى الصدر نتائج الانتخابات، رغم كل التوقعات التي سبق أن رجحت فوز تحالف الفتح بزعامة هادي العامري، كما حل تحالف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي ثالثا.

وعلى خط الأزمة أيضا، رفضت مفوضية الانتخابات في العراق القرارات الأخيرة للبرلمان، وقال رئيسها معن الهيتاوي في مؤتمر صحفي، إن"المفوضية لن تستجيب قرار البرلمان بإلغاء جزء من نتائج الانتخابات وإجراء العد والفرز اليدوي لـ10% من صناديق الاقتراع".

كما اعتبر الهيتاوي أن"القرار مخالف للقانون النافذ، وأن المفوضية ستنتظر صدور قرار من المحكمة الاتحادية العليا في هذا الشأن".

ويتوافق بيان المفوضية زمنا ورأيا مع طعن قدمه الرئيس معصوم إلى المحكمة الاتحادية بقرارات البرلمان، ما تولى نواباً إلى البدء بجمع تواقيع لإقالة الرئيس الذي تتهمه قوى كردية، بالانحياز إلى الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، بممارسة أعمال تزوير واسعة النطاق.

وكانت كتلة الديموقراطية والعدالة التي يتزعمها برهم صالح، أصدرت بيانًا أمس طالبت فيه بـ"إلغاء الانتخابات في محافظة السليمانية"، مشيرة إلى"تقديمها طعناً إلى الهيئة القضائية المختصة يتضمن أدلة قالت إنها دامغة حول حصول عمليات تزوير وتلاعب في النتائج المعلنة".

 من جانبه، رد معصوم على الاتهامات الموجهة إليه عبر بيان أكد فيه أنه"رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن، ويمثل سيادة البلاد ويسهر على ضمان التزام الدستور، بما يرتب على رئاسة الجمهورية مسؤولية متابعة ومراقبة كل ما يتعارض مع مبادئ الدستور والقوانين السارية".

وعلق معصوم على الجلسة الاستثنائية لمجلس النواب معتبرا أن"هناك شكوكا تولدت بعدم دستورية هذه الجلسة"، مضيفا أنه"بشأن قرار مجلس الوزراء تكوين لجنة عليا للتحقيق في المخالفات والخروق، فقد «استفسر مكتب رئيس الجمهورية لدى المحكمة الاتحادية عن مدى دستورية هذه اللجنة التي يُعتقد بأنها وعملها يتعارضان مع مبادئ فصل السلطات".

واستدرك بالقول: "لا تنفي رئاسة الجمهورية ولا تؤكد احتمال التلاعب في العملية الانتخابية والاقتراع".

وتأتي تلك التطورات وسط أنباء حول اتصالات تجري لإعداد تسوية شاملة، بناء على اقتراحات تقدمت بها أحزاب (لم تكشف عن نفسها).

وتقوم هذه الاقتراحات على أساس عدم التعامل مع نتائج الانتخابات عموماً، ونتائج إقليم كردستان خصوصاً، على أساس وزن المقاعد السياسية وعددها في تكوين حكومة وحدة وطنية تحتوى الجميع، بالاعتماد على تسويات داخلية سنية وشيعية وكردية، تضمن هذه الحكومة، من دون الذهاب إلى حكومة غالبية .

وقالت مصادر من هذه الأطراف إن هناك توجها لدى قوى سنية لبناء تحالفات تندرج ضمن هذا السياق، خصوصًا بعد حصول انشقاقات في القوتين الرئيستين الفائزتين في الوسط السني، وهما الوطنية و القرار، ودخول كتلة الحل إلى سباق جمع الأصوات السنية، ومن ضمنها تلك الموزعة في قوائم شيعية مثل قائمة «النصر» بزعامة «حيدر العبادي»، في مقابل شروع قوى شيعية بإجراءات مماثلة، مع غياب التوافق الكردي حتى الآن.

غير أن الصيغة المقترحة الجديدة، وهي استنساخ لآليات تكوين الحكومات السابقة، لن تكون مقبولة على الأقل من طرف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي وعد مناصريه بحكومة تكنوقراط، ولا يزال تحالفه يدخل محادثات شاقة للفوز بأغلبية تشمن تمرير الحكومة المأمولة.انتهى29/ح

 

 

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة أخبارنا . صحيفة أخبارنا،

أزمة الانتخابات.. هل تقيل معصوم؟

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : موازين نيوز