أسماء المصريين على سفينة البحر الأسود واستمرار البحث عن القبطان أحمد حسام ثابت

تعرضت سفينة BEAT ، التي كانت تنقل حوالي 17 شخصًا ، من بينهم 14 مصريًا ، وواحد من الجورجيين ، وأوكراني ، وآخر من ألبانيا ، إلى انفجار في البحر الأسود بالقرب من ساحل سينوب ، حيث كان من المقرر أن يتم تحميل بضائع الفحم من طرابزون وفي الطريق حدث تسريب للغاز أدى إلى انفجارها

انفجار سفينة بها 14 مصريا

حيث قال أحد أقارب المصريين على الباخرة وتحديداً القبطان وهو قبطان السفينة في تصريحات خاصة لقاهرة 24 إنه تم إنقاذ جميع أفراد

طاقم السفينة باستثناء عمه النقيب حسام. أحمد ثابت عبد الحافظ موضحا: عمي قبطان الباخرة وكانت سفينة شحن وقبل دخولها يبعد الميناء

حوالي 6 أميال في مدينة أوسينوب التركية. وقع انفجار وأثر الحريق على الجميع ، وتم إنقاذ 16 شخصًا من أصل 17 ، والمفقود حتى الآن

كما نشرت الصحفة الرسمية للنقابة المهنية لبحارة السفن المصرية والأجنبية بالإسكندرية منشور أعلنت فيه أن ربان السفينة BEATA

حسام أحمد ثابت عبد الحافظ دفعه 61 ملاحة انفجرت سفينته في البحر الأسود Black sea بجوار الساحل التركي ولم يتم العثور عليه حتى الآن.

مستشفى سينوب

ونشر نور الدين محمود ، على صفحة المصريين في تركيا ، أن معظم الذين كانوا على متن السفينة حتى الجرحى صعدوا على الجزء الأول

منها واستدعوا الإنقاذ ، وتم إنقاذ 16 شخصًا باستثناء القبطان الأول للسفينة. وأشار حسام أحمد ثابت عبد الحافظ ، إلى نقل المصابين

إلى مستشفى سينوب الذي نقلوا منه. توزيعها على المستشفيات التركية في الدول الأخرى. أكدت نور الدين عضو اتحاد طلاب مصر بتركيا

وأنهم تواصلوا بصفتهم اتحاد طلابي مع مستشفيات مدينة سامسون ووصلوا إلى الجرحى ، مؤكدين استقرار حالتهم الصحية.

أسماء المصريين على السفينة

بينما نشر عضو اتحاد الطلاب المصريين بتركيا، أن الأسماء المتواجدة بالسفينة جاءت كالآتي :

  • حيث حسام أحمد ثابت عبد الحافظ وهو مفقود
  • خالد الإمام وتم التحويل على مستشفى بورصة
  • رضا فرحات وصل سامسون
  • حامد محمد وصل سامسون
  • عماد حراز وصل سامسون
  • أسامة البراوي وصل سامسون
  • وليد الزيات تم التحويل على مستشفى طرابزون
  • أشرت دافود وصل سامسون
  • عنتر حميدة تم التحويل لبورصة
  • محمد الميسي بمستشفى سامسون
  • محمد عبد الرحمن وصل سامسون
  • أحمد قطب سامسون
  • محمد قاسم بمستشفى سامسون
  • إسلام عبد اللطيف وصل أنقرة.

إقرأ أيضاً

إنضم لقناتنا على تيليجرام