صلاة التراويح بالمسجد النبوي
صلاة التراويح بالمسجد النبوي

كشّف الدكتور «عبدالرحمن السديس»، رئيس مجلس شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بالمملكة العربية السعودية، عن الخطة التي وضعها المجلس لإعادة صلاح التراويح في شهر «رمضان» المبارك القادم في المسجد النبوي الشريف.

وأشار السديس، في تصريحات له صباح اليوم الجميع، بأنه وكالة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، تحرص على تطوير منظومة خدمة المساجد بـ «المملكة العربية السعودية»، وفقاً للتدابير الوقائية والاحترازية التي تعمل بها المملكة للسيطر والحد من إنتشار فيروس «كورونا» بالسعودية.

ووفقا للخطة الموضوع للشعائر الدينية بالمملكة في شهر رمضان القادم، فتعمل كافة الأجهزة المعنية، بالتنسيق فيما بينها، من طواري وإدارة أزمات خلال الشهر المبارك، وأيام عيد الفطر القادم.

وجب الإشارة بأن الطاقة التشغيلية القصوى في ظل الإجراءات الاحترازية قد بلغت نحو «45000 مصل»، كما وصلت الطاقة التشغيلية الساحات الغربية الجديدة حيث تستوعب نحو «15000 مصل»، والطاقة التشغيلية الإجمالية للمصلّين خلال شهر رمضان 60000 مصل في وقت واحد.

يذكر أن الطاقة الاستيعابية لعموم المسجد النبوي قبل جائحة كورونا وسطحه وساحاته تبلغ 350.000 مصل باستثناء الساحة الجنوبية العرضية، وتستوعب الساحة الغربية الجديدة 96.000 مصل، وبذلك تكون نسبة التشغيل المخطط لها في رمضان هذا العام 1442هـ 13% من كامل الطاقة التشغيلية للمسجد النبوي وساحاته.

وفي السياق ذاته، فقد شملت الخطة علي استمرار تنظيم أماكن أداء الصلوات المفروضة بحيث يكون الأئمة والمؤذنين والقيادات والموظفون في الحرم القديم، إضافةً للعمّال الذين تنحصر أعمالهم فى الحرم القديم.

الجدير بالذكر أن المصلون يؤدون الصلوات المفروضة فى الحصوات ونواحي المسجد النبوي وسطحه وساحاته وفق خطّة التفويج المبنية على الكثافات وتطبيق الإجراءات الاحترازية.

وتشمل  الخطة استمرار تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المعمول بها في المسجد النبوي خلال شهر رمضان المبارك واستمرار تخصيص الحرم القديم للأئمة والمؤذنين والقيادات والموظفين والعمال الذين تنحصر أعمالهم في الحرم القديم، باﻹضافة للزوار والمصلين في الروضة الشريفة من خلال التصاريح الصادرة عبر تطبيق توكلنا والمسجلين في تطبيق اعتمرنا.