فيروس كورونا بالكويت
فيروس كورونا بالكويت

أعلن مسؤولى وزارة الصحة الكويتيية عن حدوث ارتفاع جديد فى أعداد الاصابات بفيروس كورونا المستجد ، والتفاصيل كالآتى .

وفى هذا السياق ، قام المتحدث الرسمي ل‍وزارة الصحة الكويتية د .." عبدالله السند " بالإعلان عن تسجيل 1357 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في الساعات الـ24 الماضية ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة الى 238549 فيما سجلت 12 حالة وفاة ليصبح مجموع حالات الوفاة 1365.

هذا بالإضافة إلى ، ماقاله د.السند لـ (كونا) أمس الاثنين أنه تم تسجيل 1326 حالة شفاء من الإصابة في الساعات الـ24 الماضية ليرتفع بذلك إجمالي عدد المتعافين إلى 223269.

وأوضح أنه تم التأكد من تماثل تلك الحالات للشفاء بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة والخطوات المتبعة في ذلك الشأن، لافتا الى أن نسبة مجموع حالات الشفاء من مجموع الإصابات بلغت 93.6%.

وبين أن عدد من يتلقى الرعاية الطبية في أقسام العناية المركزة بلغ 216 حالة ليصبح بذلك المجموع الكلي للحالات التي ثبتت إصابتها بالمرض وما زالت تتلقى الرعاية الطبية اللازمة 13915.

وأفاد بأن عدد المسحات التي تم إجراؤها في الساعات الـ24 الماضية بلغ 8371 مسحة ليبلغ مجموع الفحوصات 2100948، مشيرا الى أن نسبة الاصابات لعدد المسحات خلال الـ24 ساعة الماضية بلغت 16.2%.

وجدد السند دعوة المواطنين والمقيمين لمداومة الأخذ بسبل الوقاية كافة وتجنب مخالطة الآخرين والحرص على تطبيق استراتيجية التباعد البدني، موصيا الجميع بزيارة الحسابات الرسمية لوزارة الصحة والجهات الرسمية في الدولة للاطلاع على الارشادات والتوصيات وكل ما من شأنه الاسهام في احتواء انتشار الفيروس.

هذا، وأعلن د.عبدالله السند ان المؤشرات الوبائية بشكل عام في الكويت بحالة ثبات نسبي الا انها لاتزال ضمن النطاق المرتفع، مؤكدا أن المكتسبات الحالية مشروطة بمدى اتباع الخطوات الوقائية.

وقال د.السند، في مؤتمر وزارة الصحة الـ 117 بشأن مستجدات الوضع الصحي في البلاد، انه منذ يناير الماضي كانت المؤشرات الوبائية في صعود تدريجي ازدادت في نهاية شهر فبراير وبداية مارس، إلا ان حدة الزيادة الطردية انكسرت ما بعد منتصف شهر مارس.

وأوضح انه بمزيد من استشعار المسؤولية المجتمعية وتطبيق نتائجها عمليا من قبل جميع مكونات المجتمع وعلى رأسها الإقبال على التطعيم من شأنه خفض سائر المؤشرات الوبائية في الكويت.

وقال ان عدد الحالات النشطة التي تتلقى العلاج سجلت ثباتا نسبيا منذ ما بعد منتصف شهر مارس الماضي ثم انخفاضا طفيفا من 26 مارس لكنها لاتزال في النطاق العالي، لافتا إلى ان نسبة الإصابات إلى المسحات شهدت خلال الأيام الأخيرة حالة من الاستقرار والثبات، إلا ان المتوسط العام لايزال ضمن النطاق المرتفع.

وأشار إلى أن عدد حالات العناية المركزة انخفض خلال الأسبوع الأخير إلا أن العدد لايزال مرتفعا وان حالات الوفاة في الأسبوع قبل الماضي وصلت إلى 65 حالة وفي الأسبوع الماضي سجلت 55 حالة، سائلا الله لهم جميعا الرحمة.

وقال د.السند انه رغم تسجيل انخفاض في عدد حالات الوفاة بين الأسبوع الأخير والأسبوع قبل الماضي فإن الأرقام تعد عالية مقارنة بالفترة الماضية من عمر مواجهة الجائحة.

وذكر أن انعكاس عدد حالات الإصابة على عدد حالات الوفيات يأتي دائما متأخرا بمعنى أن معظم الحالات الحرجة وحالات الوفاة سجلت كإصابات جديدة قبل أيام بل أسابيع ماضية وإذا انخفضت إصابات اليوم فإن انعكاس ذلك سيأتي بعد أيام على حالات العناية المركزة وحالات الوفاة.

واستعرض د.السند المستجدات العالمية لحملات التطعيم، لافتا إلى أن النتائج الملموسة لها وانعكاساتها على الحالة الوبائية تدعو للتفاؤل الكبير وان هذه النتائج تتضح صورتها يوما بعد آخر في تقليل معدلات الوفاة وحالات الدخول إلى العناية المركزة.