المُكرمون فى مهرجان الفنون الأفروصينى «سفراء السلام والحرية»
المُكرمون فى مهرجان الفنون الأفروصينى «سفراء السلام والحرية»

المُكرمون فى مهرجان الفنون الأفروصينى «سفراء السلام والحرية» صحيفة أخبارنا نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم المُكرمون فى مهرجان الفنون الأفروصينى «سفراء السلام والحرية»، المُكرمون فى مهرجان الفنون الأفروصينى «سفراء السلام والحرية» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة أخبارنا ونبدء مع الخبر الابرز، المُكرمون فى مهرجان الفنون الأفروصينى «سفراء السلام والحرية».

صحيفة أخبارنا لاقتراحات اماكن الخروج

تُختتم الدورة الثانية من مهرجان الفنون والفلكلور الأفروصينى اليوم السبت، المهرجان الذى تقيمه وزارة السياحة وهيئة التنشيط السياحى برعاية عدد من الوزراء والمؤسسات منها وزارات الشباب والرياضة والثقافة والخارجية وسفارات الدول المشاركة وأكاديمية الفنون، والذى شهد على مدى أيامه الماضية عددا من الفعاليات التى تجمع الفلكلور وأغانى التراث، وشاركت مؤسسة أولادنا لفنون ذوى القدرات الخاصة فى عروض المهرجان، حيث قدمت كل من هديل ماجد وخالد عمار وفيفيان إنطوان مجموعة من الأغانى وقدم فريق المؤسسة عددا من الاستعراضات، كما شارك أبناء مدارس مصر للغات «قسم ماجدة موسى لذوى الاحتياجات الخاصة» باسكتش «الحبيب المجهول» بأداء كل من على عبد المنعم فى دور شكوكو، ومحمد عبدالحليم فى دور اللبنانى، ومحمد هدايت فى دور الموظف، وعبدالرحمن على فى دور إسماعيل يس، ويمنى عادل فى دور ليلى مراد.

من ناحية أخرى، وبعدما أعلنت إدارة مهرجان الفنون والفلكلور الأفروصينى، برئاسة سهير عبدالقادر، أسماء المُكرمين فى دورته الثالثة، بدايًة بالشعار الذى اتخذته باسم الراحل والمناضل الأفريقى نيلسون مانديلا والذى أطلقته تحت اسم «100 سنة.. مانديلا»، وجائزة تكريم خاصة لجنوب أفريقيا، كان هناك توافق كبير بين اختيارات كافة أسماء المكرمين والتى تنوعت بين المناضلين، والقائمين على أعمال وفرق فنية، وأصحاب المشاركات والمساهمات المجتمعية.

وأرجعت إدارة المهرجان أسباب اختيار المكرمين، إلى أنهم أثروا الحياة الفنية والثقافية على مختلف التخصصات والدول، فى مقدمتهم اسم المناضل نيلسون مانديلا، والجائزة تكريم خاص لجنوب أفريقيا، لإرساء مبادئ العدالة والمساواة بين الشعوب حتى أصبح رئيسًا لبلاده وحاز على جائزة نوبل للسلام وصار أيقونة للنضال والتسامح والحرية، وتزامنًا مع احتفال أفريقيا والعالم بالذكرى المئوية لمولد نيلسون مانديلا ليكون اسمه ودولة جنوب أفريقيا هما ضيفا شرف المهرجان.

وتوالت التكريمات بفرقة الباليه الوطنى لجمهورية الكونغو الديمقراطية، والتى تكشف عن أعماق أفريقيا وشاركت بالعديد من المهرجانات بالعديد من الدول، ومُنحت الكثير من الجوائز.

وجاء تكريم الدكتور زاهى حواس، عالم الآثار، عن دوره فى إثراء التبادل الثقافى مجال الآثار بين مصر وأفريقيا والصين، كما أن له باع طويل فى الكثير من الاكتشافات الأثرية منها مقابر العمال بناة الأهرامات، واختياره ضمن قائمة أهم 100 شخصية فى العالم بجانب الزعماء والمشاهير، بالإضافة إلى الفنان محمود قابيل، عن دوره كسفير للنوايا الحسنة لليونسيف فى شمال أفريقيا، حيث تخرج من الكلية الحربية فى الستينيات، وعمل ضابط فى القوات المسلحة، وشارك فى الكثير من الأعمال الفنية، إلى جانب المشاركات المجتمعية، إلى جانب الدكتورة شى يوه وين، المستشار الثقافى لسفارة جمهورية بكين الشعبية لدى مصر، مدير المركز الثقافى الصينى بالقاهرة، والتى عملت فى الحقل الدبلوماسى كمترجم ودبلوماسى فى الكثير من الدول، وحائزة على الجائزة التقديرية للمساهمة فى التبادل الثقافى من المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب بالكويت، بالإضافة إلى الدكتورة أمل جمال، مؤسس أوركسترا الشباب مصر، وكيل وزارة الشباب ورئيس الإدارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية، حيث يضم الأوركسترا مجموعة مختارة من الشباب والفتيات المتميزين فى مجالى الموسيقى والغناء.

وكرمت فرقة «أجليتس» الغنائية المصرية، والتى أسسها الملحن سمير حبيب، حيث قدموا عددا كبيرا من الأعمال بما يقرب 7 ألبومات و13 أغنية، بالإضافة إلى فرقية «أيامنا الحلوة» والتى أسسها المايسترو محمد عثمان، ويجمع عددا من الشباب، ويهدف الفريق لتقديم «نوستالجيا» من الزمن الجميل، بالإضافة إلى فرقة «المصريين» والتى أسسها هانى شنودة، وقدمت الكثير من الأعمال الغنائية، منها «متحسبوش يا بنات إن الجواز راحة».

وجاء اسم فرقة رباعى نوح مصر، والتى أسسها الراحل الملحن محمد نوح، بعد حرب أكتوبر، مع ابنتيه سحر ومريم ليكون بمثابة تقدير خاص من المهرجان لمشوار عائلة نوح، حيث قدموا عددا من الأعمال التى اشتهروا بها بنوعية أداء مختلفة وأطلق على الفرقة اسم «النهار»، بالإضافة إلى فرقة الفور إم الشهيرة بقيادة الفنان عزت أبوعوف، وشقيقاته، والذين حققوا شُهرة عالية حينما بدأوا حيث قدموا الكثير من الأعمال الغنائية واستمروا ما يقرب من 12 عامًا.

وكرمت إدارة المهرجان أيضًا فرقة الشمس الذهبية الجزائرية، والتى تأسست عام 1995 من قِبل مجموعة شباب مدينة سيدى بلعباس، والذين تتنوع انتماءاتهم إلى فئات مختلفة، وتخصصوا فى الرقصة الشهيرة الشعبية العالوى والنهارى، والتى تعتبر رقصة جماعية محافظة على روح المؤازرة والوحدة الشعبوية وتعبر عن الابتهاج والفرحة بالنصر، بالإضافة إلى فرقة الوردة الجزائرية، والتى أيضا تقدم موروثا ثقافيا متنوعا، وتكرس أنشطتها لفنون الرقص التقليدى والأغانى الشعبية باستخدام الآلات التقليدية منها الـ«غاسبا» و«توبول» و«الدربوكا».

بينما كرمت مجموعة عيساوة النسيم المغربية الفلكلورية، بعدما عملت على إظهار الفلكلور المغربى الأصيل والذى تعكسه مع مختلف عروضها وحفلاتها، وتضم الفرقة 9 أعضاء يمثل كل منهم نغمة مختلفة.

ولم ينس المهرجان التكريم الفلسطينى من خلال فرقة «الفالوجا» للفنون الشعبية، والتى تأسست فى الثمانينيات، على أرض مصر، بمجموعة من طلاب الفالوجا للتمريض التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطينى بالقاهرة، والتى تتكون من 25 عضوًا ما بين راقصين، عازفين، مطربين، حيث يقدمون لوحات تعبيرية تعبر عن التراث والواقع الفلسطينى، وشاركوا فى الكثير من المهرجانات، منها الإسماعيلية الدولى، صلالة بسلطنة عمان، الطبول بالقاهرة، الجزائر عاصمة الثقافة العربية، بالإضافة إلى تكريم كورال عباد الشمس الفلسطينى، والتى تقدم أغنيات تراثية، وأسستها فيحاء عبدالهادى، وشرف على تدريبهم ملحنان مصريان جمال عطية، محمد عزت، وقدموا الكثير من المشاركات فى المناسبات الوطنية الفلسطينية فى معظم المحافظات المصرية، وحصلوا على الكثير من الجوائز.

وتتضمن الفرق التى يتم تكريمها، توشكى للفنون الشعبية، وهى إحدى فرق الهيئة العامة لقصور الثقافة الوليدة التى تعرض فنون النوبة وتراثها للحفاظ على التراث والموروث الشعبى، وشاركوا فى الكثير من المهرجانات من خلال الهيئة لتمثيلها بالخارج.

ومن الفرق الأجنبية كرم المهرجان فرقة مركز أوبرا «زيجياجن وو» الصينية والتى مثلت الكثير من الجوانب الثقافية الصينية، وقدمت العروض الاستعراضية والتى تخطت الـ600 عرض، بالإضافة إلى فرقة «بوكسمانا» جنوب أفريقيا، أسسها الشقيقان بيكو ومانا، واللذان يقومان بالعزف على آلة الجيتار، بينما كرمت فرقة «دوبل بى» النيجيرى، والتى شكلت من قِبل ثلاث أشقاء وانضم إليهم راقصون آخرون، وقدموا الكثير من الأعمال، وحصلوا على الكثير من الجوائز المختلفة.

وجاءت فرقة «أكيوى دوالر» التراثية الثقافية النيجيرية، ضمن المكرمين والتى أسستها مؤسسة الستولكوم، وأكسبها أداءها مكانًا متميزًا فى مجموعة واسعة من مجلة التراث الثقافى، بالإضافة إلى فرقة «ميلتينج ايد باند» الكاميرونى، التى تم إنشاؤها على أيدى مجموعة من الفنانين الشباب، وتقوم على تقديم الأعمال التراثية الثقافية الكاميرونية الممزوج بالتقنيات الحديثة، حيث شاركت فى الكثير من الفعاليات والمهرجانات الوطنية والدولية، وفرقة «نابا الوطنية» الموسيقية بالكونغو، التى قدمت أنماطا مختلفة من التراث الثقافى المتأصل فى الباند مع مجموعة صغيرة من الفنانين استطاعوا المشاركة فى الفعاليات الدولية المختلفة فى زامبيا، ومهرجان برازافيل، إلى جانب تكريم فرقة «D to creation» بوتسوانا، والتى تهدف إلى تقديم الثقافة والابتكار الثقافى على الصعيدين الوطنى والدولى من خلال الموسيقى وتبادل الخبرات الفنية، واتخذت مركزا ثقافيا خاصا بها.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة أخبارنا . صحيفة أخبارنا، المُكرمون فى مهرجان الفنون الأفروصينى «سفراء السلام والحرية»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم