«الشركة القابضة».. حلم السينمائيين يتحقق بعد عقود
«الشركة القابضة».. حلم السينمائيين يتحقق بعد عقود

«الشركة القابضة».. حلم السينمائيين يتحقق بعد عقود صحيفة أخبارنا نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم «الشركة القابضة».. حلم السينمائيين يتحقق بعد عقود، «الشركة القابضة».. حلم السينمائيين يتحقق بعد عقود ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة أخبارنا ونبدء مع الخبر الابرز، «الشركة القابضة».. حلم السينمائيين يتحقق بعد عقود.

صحيفة أخبارنا لاقتراحات اماكن الخروج

قاربت وزارة الثقافة على الانتهاء من تكوين الجمعية العمومية للشركة القابضة للاستثمار فى المشروعات الثقافية والسينمائية وتعيين رئيس الشركة. كانت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، أصدرت القرار الوزارى رقم 393 لسنة 2018، بإصدار لائحة النظام الأساسى للشركة القابضة للاستثمار فى المجالات الثقافية والسينمائية، فى ضوء توجه الدولة العام لرعاية السينما والإبداع الثقافى والسينمائى للنهوض بالمستويين الفنى والمهنى وإعادة إحياء صناعة السينما والإبداع الثقافى السينمائى، وهيكلة المنظومة الثقافية التراثية لمصر، وتم عرض القرار الوزارى بالوقائع المصرية بالعدد رقم 133 فى 10 يونيو الماضى.

والمتوقع أن تُعيد «القابضة» لوزارة الثقافة عملية الإنتاج والتوزيع السينمائى مرة اخرى وتأسيس السينماتيك والذى طالما طالب به السينمائيون ولتكون عودة جديدة للإنتاج والتوزيع.

تبدأ الشركة عملها بإطلاق شركتين، إحداهما للسينما والتى ستضم جميع أصول السينما التى استرجعت الوزارة بعضها مؤخرا بعدما كانت تابعة لوزارة الاستثمار،والأخرى للصناعات والحرف التقليدية، وستحدد الجمعية العمومية رأس مال الشركة القابضة الذى يتمثل فى الأصول من دور عرض سينمائى، ومجموعة من الأراضى المملوكة للوزارة، وبلاتوهات، بالإضافة إلى بناء مجمعات سينمائية بدلاً من دور العرض المنهارة التى سيتم هدمها وإعادة تأسيسها من جديد.

ورصدت «المصرى اليوم» آراء عدد من السينمائيين، وتوصياتهم للمشروع الذى يأمل الجميع منه المساهمة فى الارتقاء بصناعة السينما فى مصر ضمن خطة الدولة للتنمية المستدامة 2030.

قال المخرج مجدى أحمد على: منذ ما يقرب من 15 عامًا ونحن فى حالة نضال للمطالبة بعودة الأصول التى كانت تتبع وزارة الثقافة إليها مرة أخرى، سواء كانت الاستوديوهات، والمعامل، ودور العرض السينمائى، وطالما نادينا بذلك.

وأضاف أن الشركة فى السابق والتى كانت تحمل اسم الشركة القابضة للإسكان والسياحة والسينما، كانت تتبع الهيئة العامة للاستثمار على الرغم من أن «الثقافة» هى التى قامت بتأسيسها، ولكن أسندت إدارتها إلى أشخاص ليس لهم علاقة بالمهنة، ونتج عنها خسائر هائلة، لكن أين ذهبت الأصول؟.

وتابع: بأى حال عدت يا عيد، التساؤل هنا هل سيحدث نزع حقيقى حتى نرى الفرق بين الأصول فى السابق والأصول التى تم تسليمها؟ وما تقدير الأضرار التى لحقت بها؟ ومبلغ علمى أن هناك أفلاما اختفت وأخرى أدرت دخلاً، فأين هو؟ وأخرى لم تُدر».

وواصل: يجب أن تكون عملية التسليم والتسلم مُلمة بكل هذه التساؤلات ومعرفة كل شىء قبل التسليم، لأنه إذا لم ُتُدر العملية بشكل سليم ستسلم منهم كارثة بكل المقاييس وديون لا طائل لها وخسائر كثيرة ومشكلات أكبر، وأتوقع أن يكون التسلّم تم بصورة خاطئة ومنهارة، وبعدما كنا ننتظر استرداد أموال سنقوم بصرف الكثير حتى تُحل الأزمة.

وشدد مجدى على أن القرار الخاص بالشركة غير واضح فى تأسيسها، وهل هى قابضة وما نوعها، ومن الذى سيختار القائمين عليها، وإلى من تكون الملكية، وهل سيتم فتحها للسينمائيين عن طريق نظام الأسهم ويصبح لهم الحق فى الإدارة، وما هى الأسس التى ستدار بها؟. وقال: كل هذه أسئلة يجب أن نعرفها جميعًا. فلا يوجد هناك حوار مجتمعى أو سينمائى حول هذا ولا يوجد أى تنويه على أى تفاصيل، والملف تم تسليمه للدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، والدكتور خالد عبد الجليل، مستشار الوزير لشؤون السينما، وأنهم ينتظرون لائحة تنفيذية منذ فترة ولكن دون حراك وأن أى يوم يضيع هو خسارة هائلة، والأمر يحتاج إلى رؤية واضحة واستراتيجية، وأفكار محددة وعملية، وأضاف: قدمنا توصيات عديدة، لكنها حبيسة الأدراج لديهم. وتحدثنا كثيرًا عن دعم السينما وإلى الآن لم ترد علينا وزارة المالية ولا تريد صرف الأموال الخاصة، وواضح أن الدولة ليست متحمسة لدعم السينما، والموضوع مش إن إحنا مديرين لدور عرض وخلاص، لكن الحكاية معقدة، وإلى الآن ليس هناك حل ديمقراطى على أساس اقتصادى.

من جانبه، اعتبر المخرج عمر عبد العزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية، أن الشركة بداية لعودة الحقوق لأصحابها، وأنه من الضرورى تدخل القطاع العام بقوة.

وقال: «نريد دخول القطاع العام الرابح وليس الذى يخسر، ولذلك يجب البحث عن حلول مفيدة وجديدة دورها التطوير وإعادة دور السينما مرة أخرى بعدما أصبحت متهالكة وتعرضت للهدم وتشييد الأبراج السكنية بدلًا منها».

وتابع: «السينما تقدمت كثيرًا وتُقدر بالملايين إذا لم نُهملها، فقد حاربنا من أجلها حتى ترجع لنا مرة أخرى، فنرجو أن تكون عودتها بصورة رابحة وإيرادات دون تكاليف أو خسارة، ولن يأتى هذا إلا بالتخطيط الجيد».

وأوضح عبد العزيز أن الفن قائم على المنافسة وأنه ضد كل من ينتقد سينما «السبكى»، وواصل: «على الأقل قام بعمل النقابة ولابد أن يعمل الجميع متكاتفًا جنبًا إلى جنب»، مشيرًا إلى أن دور العرض السينمائى فى مصر لا تتعدى الـ 400 شاشة، متمنيًا أن تتزايد بعد هذه المشروعات.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة أخبارنا . صحيفة أخبارنا، «الشركة القابضة».. حلم السينمائيين يتحقق بعد عقود، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم