وقائع فصل جديد من حصار الشعب الفلسطيني (تقرير)
وقائع فصل جديد من حصار الشعب الفلسطيني (تقرير)

وقائع فصل جديد من حصار الشعب الفلسطيني (تقرير) صحيفة أخبارنا نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم وقائع فصل جديد من حصار الشعب الفلسطيني (تقرير)، وقائع فصل جديد من حصار الشعب الفلسطيني (تقرير) ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة أخبارنا ونبدء مع الخبر الابرز، وقائع فصل جديد من حصار الشعب الفلسطيني (تقرير).

صحيفة أخبارنا اشترك لتصلك أهم الأخبار

بعد أكثر من 3 أشهر من نقل مقر السفارة الأمريكية من عاصمة دولة الاحتلال تل أبيب إلى القدس، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تجميد مساعدات بنحو 65 مليون دولار مقدمة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، 31 أغسطس، تنفيذًا لقرار الرئيس دونالد ترامب.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر ناورت، إن إدارة ترامب «راجعت المسألة بحرص، وخلصت إلى أنها لن تقدم مساهمات إضافية للوكالة، التي تعتبر أن نموذج عملها وإدارة شؤونها المالية عملية معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه»، فيما اعتبر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبوردينة، القرار الأمريكي بأنه «اعتداء سافر» على الشعب الفلسطيني، وأن «هذه الإجراءات تشغل تحديًا لقرارات الأمم المتحدة، ولن تغيّر من الحقيقة شيئًا، بل تجعل أمريكا خارج أي حل للقضية».

يأتي قرار ترامب بعد تأكيد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قطع الاتصالات مع الإدارة الأمريكية، واعتبارها «غير مؤهلة سياسيًا وأخلاقيًا لفرض أي حل للقضية الفلسطينية»، منذ نقل مقر السفارة من تل أبيب إلى القدس. وتوقع الباحث المتخصص في الشؤون الأمريكية بمجلة السياسة الدولية، عمرو عبدالعاطي، أن «يتراجع دور واشنطن بعد أن كانت الوسيط الدائم في عملية السلام».

ويقول «عبدالعاطي»، في تصريحات لـ«صحيفة أخبارنا»، إن «أمريكا بدأت تفقد دورها كوسيط نزيه في عملية السلام، بعد قرار نقل السفارة، الذي أظهر تحيزها بشكل علني، وقد تتجه السلطة الفلسطينية إلى البحث عن وسيط بديل في أوروبا أو روسيا، خاصة بعد تزايد عدد زيارات القيادات الفلسطينية إلى موسكو».

وعن سيناريوهات حل الأزمة، يرجح الباحث، أن «تظل القضية الفلسطينية كما هي، مع تحقيق الاحتلال بعض المكاسب مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لوجوده، أو التوسع في إنشاء وضم المستوطنات»، معربًا عن «تشاؤمه بشأن فرص السلام في المستقبل القريب».

وأضاف «عبدالعاطي»: «حتى الآن لا يوجد تصور أمريكي لحل عادل للقضية، وكل التسريبات عن صفقة القرن، رغم عدم وجود وثيقة رسمية، تشير إلى أنها لن تكون في صالح الفلسطينيين، وأن أي حلول أمريكية ستفرّغ القضية الفلسطينية من ثوابتها، ما يشكل صعوبة على أي مفاوض عربي أن يجلس على طاولة مع إسرائيل حول قضايا مثل القدس أو اللاجئين أو الاستيطان»، ويرى الباحث أن «القضية الفلسطينية لم تعد الأولوية لكثير من البلدان العربية في ظل انشغالهم بملفات أخرى مثل الملف النووي الإيراني والملف السوري».

وعن حل «الدولة الواحدة»، يرى «عبدالعاطي» أنه «في ظل تأزم حل الدولتين، يصبح حل الدولة الواحدة مقبولًا بالنسبة للفلسطينيين، في ظل عدم التمكن على إنشاء دولتهم، وهنا تحدث عملية انخراط في الكيان الإسرائيلي، على أن يحصل الفلسطينيون على حقوقهم»، مستبعدًا «استعداد إسرائيل لقبول ذلك السيناريو، خاصة أنه يفقدها هويتها اليهودية، بل الواقع يقول عكس ذلك في ظل إصدار قانون القومية الأخير».

المحلل السياسي أحمد العناني، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، يرى أن قرار ترامب «ليس غريبًا»؛ وأنه «منذ مجيئه إلى البيت الأبيض وهو يريد أن يضع لنفسه سياسة مختلفة عن أسلافه، حتى يرى العالم والشعب الأمريكي رئيسًا جريئًا ومختلفًا، أملًا في تحقيق بعض المكاسب الانتخابية، مثل دعم اليمين واللوبي الإسرائيلي».

وأضاف «العناني»، في تصريحات لـ«صحيفة أخبارنا»، أن «عدم احترام ترامب للمجتمع الدولي ليس بالجديد، فلديه الكثير من المواقف التي انسحب فيها من اتفاقيات كبرى أبرزها اتفاقية باريس للمناخ، وتهديده بالانسحاب من منظمة اليونسكو، التي ادعى تحيزها ضد إسرائيل، وعموما فإن ترامب يرى أن بلاده لا تحتاج لتلك المنظمات».

«التعويض لا يمكن أن يكون بديلًا عن العودة»، يقول أستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة، محمد شوقي، ويضيف لـ«صحيفة أخبارنا»، أن «القرار كان يتحدث بالأساس عن عودة اللاجئين، وإذا كان التهجير مقترن بالتأثير على ممتلكات المهجرين تفرض العودة والتعويض».

وتنص الفقرة 11 من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الصادر عام 1948، على «وجوب السماح بعودة اللاجئين الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى ديارهم في أقرب وقت ممكن، والعيش بسلام مع جيرانهم، بالإضافة إلى وجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم، وعن كل مفقود أو مصاب بضرر».

ويحذر «شوقي» من مساعِ الاحتلال إلى تصفية ملف اللجوء من خلال إعادة تعريف من هو «اللاجئ»، ليضم «من هجر أرضه فقط»، مؤكدًا أن «اللاجئ في أي بلد أجنبي يورّث لأبنائه صفة اللجوء كونهم غرباء عن وطنهم، ولذلك فإن الوكالة خدمت 4 أجيال من اللاجئين».

من جهة ثانية، يوضح «شوقي» أن تمتع بعض اللاجئين بجنسية أخرى، مثل فلسطينيّ الأردن، لا تسقط عنهم صفة اللاجئ كونهم مازالوا فلسطينيين، لكنه في الوقت نفسه يحذر من خطورة تلك الخطوة، لأن الاحتلال قد يتذرع بهذه القضية للتنصل من حق العودة، وهو ما أكدته الجامعة العربية في بروتوكول الدار البيضاء عام 1965 بموقفها الصارم إزاء مسألة توطين اللاجئين الفلسطينيين، وحتى لا تتهرب إسرائيل من مسؤوليتها الدولية تجاههم».

وحول قدرة القرارات الأمريكية على التأثير في الشرعية الدولية والحقوق المكتسبة للشعب الفلسطيني كحق العودة، يقول «شوقي» إن قرارات ترامب أو أي قرار تتخذه أمريكا منفردة «لا يؤثر على الشرعية الدولية أو الحقوق المكتسبة للشعب الفلسطيني»، ولكنه يرى أن «الأموال الأمريكية تلعب دورًا مهمًا في عمل الوكالة، وقرار ترامب قد يزيد الصعوبات على الدول المستضيفة، ما يدفعهم إلى تقليص النشاط، أو يجبر الوكالة على البحث عن بدائل أخرى».

من الناحية الإنسانية، تحذر الباحثة في مركز العربي للبحوث والدراسات، آية عبدالعزيز، من أن وقف المساعدات قد يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية ربما تصل إلى حد «الكارثة الإنسانية» في بعض المناطق؛ لأن الوكالة تعتمد على المنح في تمويل خدماتها المقدمة إلى اللاجئين.

وتعتبر الباحثة، في تصريحات لـ«صحيفة أخبارنا»، أن «احتمال تمنع الوكالة عن تقديم خدماتها إلى اللاجئين الفلسطينيين، بسبب تراجع حجم التمويل والمنح، يعني التنصل بشكل علني عن حقوق الشعب الفلسطيني، بما يعزز من إحكام الحصار عليهم، وزيادة أعبائهم».

تعود جذور «الأونوروا» إلى حرب 1948 التي خلّفت الكثير من اللاجئين الفلسطينيين، حيث أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 302 عام 1949 بإنشاء وكالة لخدمة 700 ألف لاجئ حينذاك، والذين يبلغ تعدادهم الآن نحو 5 ملايين لاجئ، بحسب الوكالة التي تحتوى خدماتها مجالات التعليم والصحة والإغاثة.

الوكالة تقدم خدماتها للاجئين الفلسطينيين فقط، مستقلة بذلك عن المفوضية السامية لشئون اللاجئين، وبحسب الدكتور محمد شوقي، أستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة، من الوارد نظريًا أن تنقل مهام الوكالة إلى المفوضية، ولكنه «يستبعد أن ينحو الاتجاه الدولي العام ذلك المسار؛ نظرًا لخصوصية وأهمية القضية الفلسطينية».

*ينشر هذا الموضوع ضمن البرنامج التدريبي لـ«صحيفة أخبارنا»

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة أخبارنا . صحيفة أخبارنا، وقائع فصل جديد من حصار الشعب الفلسطيني (تقرير)، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم