اجتاحت تظاهرات عارمة في عددة مدن لبنانية امس الخميس بعد إقرار الحكومة اللبنانية ضرائب جديدة، آخرها رسم مالي على الاتصالات المجانية عبر تطبيقات الجوال.

وتصاعدت الازمة في الشارع اللبناني خلال الأسابيع الأخيرة بعد تسرب اخبار احتمال تدهور قيمة العملة المحلية التي انخفضت قيمتها في السوق السوداء مقابل الدولار، وبعد ان فرضت البنوك عمولة على السحب بالدولار الذي شح في السوق.

وحمل المحتجون أعلام لبنان ورددوا شعارات كثيرة منها "الشعب اللبناني يريد إسقاط النظام"، واتهموا القيادة السياسية بالسرقة والفساد وابرام صفقات على حساب المواطنين اللبنانيين، حسب ما ذكرت «فرانس برس».

وفي وسط بيروت قام المتظاهرون باشعال الإطارات وقطع الطرق ورد أحد المتظاهرين على تلفزيون لبنان بغضب، «المواطن البناني يحترق اليوم فمن سيطفئه؟». وقال آخر «نحن من انتخبناهم ونحن من سنسقطهم».

وكانت الحكومة اللبنانية اعلنت فرضها رسماً على كل الاتصالات التي يمكن إجراؤها عبر تطبيقات الواتساب، ضمن سلسلة ضرائب جديدة تدرس إقرارها تباعاً للتخفيف من عجز الموازنة في ظل أزمة اقتصادية حادة.