التخطي إلى المحتوى
شركة مصدر الإماراتية تعلن تدشين أول مشروع مستقل للطاقة الشمسية في أوزبكستان
شعار شركة مصدر الإماراتية

دشنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" أو الأسم المدرج هو شركة مصدر الإماراتية ، التابعة لمؤسسة مقايضة للاستثمار وإحدى المؤسسات الدولية الرائدة في ميدان الطاقة المتجددة محطة "نور نافوي" للطاقة الشمسية في أوزبكستان، والتي تمثل أول مشروع منفصل للطاقة الشمسية يكمل تمويله بنجاح في أوزبكستان.

وقد شهدت مراسم الافتتاح رفيعة المستوى تواجد شوكت ميرزيوييف رئيس دولة أوزبكستان وساردور أومورزاكوف نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الأوزبكي وأليشر سلطانوف وزير الطاقة الأوزبكي وسعيد مطر القمزي ملحق دبلوماسي دولة الإمارات العربية المتحدة عند أوزبكستان.

إصلاحات ومشاريع جديدة من نور نافوي في الإمارات

كما حضر طقوس الافتتاح التي تمت إقامة في موقع المشروع حشد من المسؤولين رفيعي المستوى من حكومة أوزبكستان وأعضاء من الهيئة في شركة "مصدر" .

وصرح شوكت ميرزيوييف: "تشتمل على خطتنا للأعوام الخمسة القادمة ازدياد مقدار تطور اقتصادنا بحجم 1.5 مرة ورفع مجمل الناتج الإقليمي إلى مائة مليار دولار كما سوف يتم افتتاح آلاف المشروعات الصناعية الحديثة، سواء متوسطة الكمية أو الضخمة، وهكذا سوف يرتفع قدر الطلب على الكهرباء إلى مائة مليار كيلوواط ساعي، برفع بمقدارها ثلاثين مليار كيلوواط ساعي عن مقدار المطلب الحالي".

وألحق: "وضعنا خططاً عارمة تشتمل على إصلاحات ومشاريع حديثة في قطاع طاقة الكهرباء وسوف يتم على نطاق السنين الخمس القادمة افتتاح 19 مشروعاً بمجموع كلي تصل 6.5 مليار دولار وبقدرة إنتاجية إجمالية تصل 11.خمسمائة ميجاواط".

دعم الجهود الدولية في مجال الطاقة النظيفة

من جهته صرح أليشر سلطانوف، وزير الطاقة الأوزبكي: "تعمل أوزبكستان بشكل وثيق مع شركة التمويل العالمية لفتح أبواب الاقتصاد في قطاع الطاقة في مواجهة مؤسسات القطاع المخصص، ولذا بهدف المشاركة في الإتيان إلى هدفنا الذي يتمثل في إدخار 25 بالمائة من حاجتنا من الطاقة بواسطة منابع متجددة بحلول عام 2030".

ولفت على أن هنالك مجموعة متباينة وكبيرة جدا من المشروعات قيد التنفيذ وأخرى تم إنجازها بشكل فعلي، مؤكداً التزام أوزبكستان بأهدافها الرامية إلى ترقية جدارة الطاقة وغلاء حصة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة في البلاد.

تحول رسمي في قطاع الطاقة داخل أوزبكستان

من جانبه، أفاد الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتطورة المندوب الخاص إلى دولة الإمارات للاحتباس الحراري رئيس مجلس إدارة "مصدر": "تماشياً مع إرشادات الريادة الرشيدة بتدعيم الشراكات العالمية والتعاون ودعم المبادرات الدولية في ميدان الطاقة النقية والحد من تداعيات تحول البيئة، يسرنا إطلاق ذلك المشروع الهام في أوزبكستان والذي سيسهم في ضمان مستقبل أكثر استدامة".

وواصل "أن ذاك المشروع وغيره من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الهواء التي تقوم مصدر بتطويرها في أنحاء متنوعة بأوزبكستان، ستشارك في تطور القطاع الصناعي وخلق فرص عمل تشارك في التطور الاستثماري والاجتماعي بما يعزز الريادة نحو تحري أهداف الإنماء الدائمة".

وشدد على ضرورة المشروع في توطيد مكانة أوزبكستان السبّاقة في ميدان الطاقة النقية على نطاق مكان آسيا الوسطى، مظهرا لـ الزهو بمساندة ذاك الفئة من الأعمال التجارية التي تعكس التزام جمهورية دولة الإمارات العربية المتحدة بمساندة المجهود المناخي، خاصة مع اقتراب الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية منظمة الأمم المتحدة الإطارية بما يختص تحول الجو المحيط.

من جانبه، صرح سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية: "يعكس ذاك الإنجاز المتميز نطاق صلابة الصلة التي تجمع بين دولة أوزبكستان ودولة الإمارات وتعاونهما المُجدي في قطاع الطاقة المتجددة وغيرها من القطاعات الكثيرة الأخرى.

وأضاف "يعتبر ذلك المشروع الذي يتم إقامة على صعيد المرافق الخدمية خطوة وظيفة تدعم تقصي التغير في قطاع الطاقة بأوزبكستان ودولة الإمارات ملتزمة بمؤازرة أنشطة أوزبكستان الرامية إلى تدعيم الاعتماد على منابع الطاقة المتجددة".

وصرح محمد جميل الرمحي، المدير التنفيذي لشركة "مصدر": "نحن في أصل فخورون بإنجاز ذلك المشروع البارز الذي يجسد خطوة وظيفة على سبيل تدعيم الاعتماد على الطاقة النقية في أوزبكستان، إذ ستساهم محطة نور نافوي للطاقة الشمسية بدور عارم في عملية التبدل في إطار قطاع الطاقة الأوزبكي وتحقيق مقاصد البلد المختصة بالاحترار العالمي".

وأعلن عن سعادته بافتتاح ذاك المشروع الذي يعتبر نقلة نوعية في قطاع الطاقة بأوزبكستان، مؤكداً أن "منبع" ترجو لاستكمال تعاونها الناجح مع السُّلطة الأوزبكية الذي أثمر عن محفظة مشروعات في مجالي طاقة الشمس والرياح بقدرة إنتاجية إجمالية تصل 2.5 جيجاواط في أوزبكستان، التي تعتبر إتجاه استثمارية تخطيطية فيما يتعلق إلى "أصل".

وتعد محطة "نور نافوي" التي تصل تمكنها الإنتاجية مائة ميجاواط، أول محطة طاقة شمسية كهروضوئية على صعيد البنية التأسيسية الخدمية في أوزبكستان.

وعند تشغيلها بشكل ممتاز، سوف تمنح المحطة الطاقة لحوالي 31 ألف بيت وتسهم في تفادي افتتاح 150 ألف طن من غاز ثنائي أكسيد الكربون مرة واحدة فى السنةً.

وقد كانت "مصدر" قد وقعت في سنة 2019 اتفاقية مع جميع من المنشأة التجارية الوطنية للكهرباء في أوزبكستان والحكومة الأوزبكية لتصميم وتوفير نفقات وتشييد وتشغيل محطة الطاقة الشمسية.

ونهضت "مصدر" بإنشاء "نور نافوي" كشركة محلية لتسليم وتشغيل المحطة، وسوف تضطلع بـ المؤسسة مهمتي التشغيل والإصلاح لفترة 25 عاماً.

ويحتسب مشروع "نور نافوي" هو أول مشروع تباشر "مصدر" تحديثه في أوزبكستان، إذ تعهدت المؤسسة بتحسين مجموعة من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الهواء الأخرى في البلد المناسبة في آسيا الوسطى.

وفي تموز/يوليو، وقعت "أصل" اتفاقيات لتحسين مشروعين للطاقة الشمسية الكهروضوئية في أوزبكستان بقدرة إجمالية تصل 440 ميجاواط.

ومن المنتظر أن يبدأ التشغيل التجاري للمشروعين اللذين سوف يتم تشييدهما في منطقتي سمرقند وجيزاك، طوال الربع الأول من عام 2023.

كما ربحت "مصدر" بمناقصة مشروع أحدث للطاقة الشمسية في أوزبكستان، وهو عبارة عن محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 457 ميجاواط داخل حدود منطقة شيرآباد في إقليم سورجانداريا.

ووقعت "مصدر" كذلكً اتفاقية لتصميم وإنشاء وتشغيل محطة زارافشان لطاقة الهواء بمقدور خمسمائة ميجاواط، وفي نيسان/أبريل، وقعت المنشأة التجارية اتفاقية مع حكومة أوزبكستان لتوسيع القدرة الإنتاجية للمشروع إلى 1.5 جيجاواط، الأمر الذي يجعله المشروع الأول من صنفه في منطقة آسيا الوسطى.

وضمن برنامجها للطاقة المتجددة، ترنو أوزبكستان إلى تعديل مشاريع طاقة شمسية تبلغ تمكنها الإنتاجية إلى 5 جيجاواط ومشارع طاقة رياح بقدرة 3 جيجاواط بحلول عام 2030، الذي تنشد على يده إلى إدخار 25% من احتياجاتها من الكهرباء عبر منابع متجددة.

وقد أعربت وزارة الطاقة الأوزبكية ذاك الشهر أنها تدرس إعلاء غايات الطاقة المتجددة لتصل إلى 7 جيجاواط لمشاريع الطاقة الشمسية و5 جيجاواط لطاقة الهواء.