دراسة للتربة تكشف عن حرب خفية بين الفطريات والبكتيريا
دراسة للتربة تكشف عن حرب خفية بين الفطريات والبكتيريا

دراسة للتربة تكشف عن حرب خفية بين الفطريات والبكتيريا صحيفة أخبارنا نقلا عن الصباح العربي ننشر لكم دراسة للتربة تكشف عن حرب خفية بين الفطريات والبكتيريا، دراسة للتربة تكشف عن حرب خفية بين الفطريات والبكتيريا ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة أخبارنا ونبدء مع الخبر الابرز، دراسة للتربة تكشف عن حرب خفية بين الفطريات والبكتيريا.

صحيفة أخبارنا جرى فريق دولى مكون من باحثون من المعهد الأوروبي لدراسات البيولوجيا الجزيئية EMBL بالتعاون مع آخرون من جامعة تارتو الإستونية أول دراسة عالمية للبكتيريا والفطريات في التربة. وأظهرت النتائج أن البكتيريا والفطريات في تنافس مستمر على المواد الغذائية في التربة، إذ يُنتج كلاً منها مجموعة من الأسلحة «مضادات حيوية» للحصول على مميزات أكبر من بعضها البعض. ويُمكن أن تساعد نتائج الدراسة في التنبؤ بأثر التغييرات المناخية على التربة، وهو الأمر الذي سيساهم في فهم أفضل لمكونات التربة وبالتالي المساعدة على استنباط طُرق جديدة للزراعة المستدامة. ونُشرت النتائج في دورية «نيتشر» العلمية. وعمل العلماء على مدار 5 سنوات في تلك الدراسة التي استلزمت جمع 58000 ألف عينة من التربة في 1450 موقعًا حول العالم. تم اختيار المواقع بعناية شريطة عدم تأثرها بالأنشطة البشرية مثل الزراعة أو الصناعة. حلل العلماء العينات، ثم قاموا باختيار 189 موقعًا من تلك المواقع لتحليل متعمق أكثر، غطى التحليل أهم المناطق الأحيائية في العالم، من الغابات الاستوائية إلى التندرا، في جميع القارات. وأشارت النتائج إلى وجود تنوع بكتيري أقل في التربة مقارنة بالفطريات، ووجد الباحثون رابطًا قويًا بين عدد جينات المقاومة للمضادات الحيوية في البكتيريا وعدد الفطريات الموجودة في التربة، إذ تبين أن الفطريات تُنتج مضادات حيوية تستخدمها في الحرب مع البكتيريا، وإن البكتيريا التي يُمكنها مقاومة المضادات الحيوية هي التي تستطيع الصمود أمام توغل الفطريات، والبقاء على قيد الحياة. ويقول الباحت في الدراسة «محمد بهرام» إن العداوة بين الفطريات والبكتيريا تؤثر بالسلب على التنوع الكلي للمجتمعات البكتيرية، وتحدد مرجعها الجيني لمقاومة المضادات الحيوية. ويمكن استخدام هذة المعلومات للتنبؤ بانتشار الجينات التي يُمكن أن تؤدي لمقاومة المضادات الحيوية في النظم البيئية المختلفة، وبالتالي الطرق التي يُمكن أن تصل بها إلى مسببات الأمراض البشرية، كما ستساعد في تحديد المواقع ذات المستويات العالية من مُنتجي المضادات الحيوية الطبيعية. ووجد الفريق البحثي اختلافات إقليمية في توزيع البكتيريا والفطريات في التربة، فرغم وجود البكتيريا في كل مكان؛ إلا أنها غالبا ما تفضل الأماكن الساخنة والرطبة، على عكس الفطريات التي تميل للانتشار في المناخات الباردة الجافة. وهذا يعنى أن المساهمات النسبية للبكتيريا والفطريات في دورة المغذيات تختلف في جميع أنحاء العالم، وأن اختلف المناخ العالمي قد يؤثر على تكوينها، ويجعلها تعمل بشكل مختلف. وأشارت الدراسة أن النشاط البشري يؤثر على التوازن الطبيعي بين البكتيريا والفطريات، إذ أن نسب البكتيريا والفطريات في الأراضي الزراعية والمروج الخضراء تختلف تماماً عن الأماكن البكر التي لم تطولها يد الإنسان، غير أن الباحثون يقولون إن عواقب النشاط البشري لا تزال مجهولة على البكتيريا والفطريات حتى الآن. ويقول الباحثون أن الفهم الأفضل للتفاعلات بين الفطريات والبكتيريا في التربة يُمكن أن يساعد على الحد من استخدام السماد الكيماوي، إذ يجب على الإنسان إعطاء الفرصة للكائنات الحيو الدقيقة والمفيدة للعمل بشكل أفضل في التربة، وهو ما قد يجلب النفع على جميع الأطراف.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة أخبارنا . صحيفة أخبارنا، دراسة للتربة تكشف عن حرب خفية بين الفطريات والبكتيريا، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الصباح العربي