الأوميغا 3 للأطفال مرضى التوحد
لأوميغا 3 للأطفال

يعد حمض أوميغا 3 الدهني من المكملات الغذائية الهامة للأطفال والرضع ، وذلك لما يلعبه من دور مهم وفعال في النمو الصحيح لدماغ الطفل ، من مرحلة كونه جنينًا في الرحم ، وله دور. بنفس القدر من الأهمية لدى الأطفال المصابين بالتوحد ، بالإضافة إلى بعض الأمراض السلوكية التي التقت بسببها بـ "سيدتي وطفلك" ، وفي مقابلة حصرية معها الدكتور محمد أبو داود. استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة. ولفت إلى أهمية أوميغا 3 للأطفال المصابين بالتوحد ، وخاصة ما يلي:

ما هو حمض الأوميغا 3؟

حمض دهني هام

  • يعد حمض الأوميغا 3 من الأحماض الدهنية الهامة للصحة العقلية خصوصاً عند الكبار والصغار.
  • ويعد حمض الأوميغا 3 هو المادة المسؤولة عن إنتاج العديد من المواد التي تحافظ على توازن الكثير من العمليات الحيوية في الجسم والتي تتأثر بنقصه، وقد تؤدي لأضرار جسيمة في حال حدث خلل في توازنها.
  • من العمليات الحيوية الهامة التي يحافظ على توازنها هذا الحمض ضغط دم الجسم.
  • كما يعمل الأوميغا 3 على تعزيز صحة القلب وخفض ضرر الدهون الثلاثية المشبعة.
  • ويعمل على حماية الحامل من مخاطر الولادة المبكرة.
  • ويحمي الحامل من اكتئاب ما بعد الولادة.
  • ويرتبط حمض الأوميغا 3 ارتباطاً وثيقاً بالصحة العقلية عند الإنسان حيث يعمل على منع تدهور وتراجع القدرات المعرفية الذهنية والتفكيرية مع التقدم في العمر عند الإنسان.

العلاقة بين انخفاض مستوى الأوميغا 3 ونسبة التركيز عند الطفل

  • بينت الدراسات الحديثة أن هناك علاقة وثيقة بين انخفاض التركيز عند الأطفال مرضى التوحد، وبين نقص مستويات حمض الأوميغا 3 لديهم.
  • كما تبين أن تناول حمض أوميغا 3 على شكل مكمل غذائي يحسن من أعراض التوحد لدى الأطفال.
  • كما يلعب نقص حمض الأوميغا 3 دوراً لدى الأطفال المصابين بمتلازمة أسبيرجر أيضاً وقدرتهم على التركيز.
  • كما يلعب مستوى حمض الأوميغا 3 دوراً كبيراً في زيادة أعراض اضطراب فرط النشاط لدى الأطفال.

أعراض التوحد المبكرة عند الطفل

تظهر أعراض التوحد باكراً على الطفل

  • من أعراض التوحد المبكر لدى الأطفال أن يكون التواصل بين الأم والطفل ليس مبكراً.
  • ففي حالة التوحد، فالطفل لا يتواصل عن طريق عينيه مع أمه.
  • في العموم أعراض مرض التوحد تصبح واضحة وجلية حين يصل الطفل لعمر 3 سنوات.
  • ويمكن أن نطلق على مرض التوحد أنه مرض ضعف التواصل والاتصال مع الآخرين.
  • الأم هي الشخص الأقرب للطفل والأسرع في كشف المرض.
  • ليس معنى وجود بعض الأعراض أن الطفل يعاني من التوحد؛ لأن الطفل قد يعاني من مشاكل تؤدي لأعراض مشابهة.
  • ولكن تأخر استجابة الطفل بعد فقدان التواصل البصري يكون من الأعراض الملحوظة للتوحد.

تعرفي إلى المزيد: كيفية التعامل مع سلوكيات الطفل التوحدي

الجرعة المحددة للطفل من الأوميغا 3

يجب تقديم جرعة يومية للطفل

  • يجب أن يحصل الطفل في عمر ما بين سنتين إلى 3 سنوات على 400 مليمتر من حمض أوميغا 3 يومياً.
  • ويجب أن يحصل الطفل في عمر أربع سنوات فما فوق على 600 مليمتر من حمض أوميغا 3 يومياً.
  • في حال وجود أعراض توحد وأمراض سلوكية لدى الطفل فيجب أن يحصل على جرعة تصل إلى 1000 مليمتر يومياً من حمض أوميغا 3.
  • ويجب أن تضيف الأم نوعاً من السمك الدهني بشكل يومي لغذاء الطفل.
  • وعلى الأقل يجب أن يحصل الطفل على الأسماك الدهنية مرتين أسبوعياً , تابع المزيد علي موقع أخبارنا .