طرق تساهم في التقليل من الاصابه بسرطان الثدي
سرطان الثدي

يقدم لكم موقع "اخبارنا" بعضا من النصائح والطرق التي قد تقلل من الاصابه بسرطان الثدي، حيث قد كشف باحثون دوليون أن تعزيز مستويات النشاط البدني مع الحد من وقت الجلوس قد يؤديان للتقليل مخاطر الاصابة بمرض سرطان الثدي بالنسبه للنساء، وقد نشرت الدراسة التي قد قادها مجلس فيكتوريا للسرطان بأستراليا، بالاضافه الي كلية بريستول الطبية، بالمجلة البريطانية للطب الرياضي على الإنترنت بتاريخ 6 سبتمبر لعام 2022، وبحسب الدراسة، فإن النشاط البدني يدخل في مكافحة سرطان الثدي مع تقليل وقت الجلوس

سرطان الثدي

كما كشفت دراسة التوزيع العشوائي مندل تقنية تستخدم المتغيرات الجينية كوكلاء لعامل خطر معين، أن النتائج كانت متسقة بشكل عام خلال كافة أنواع ومراحل المرض، مما قد يدفع الباحثين للتوصية على التمرين كوسيلة للحد من سرطان الثدي

كما قد اظهرت الدراسات القائمة على الملاحظة أن الخمول البدني او السلوك المستقر قد يرتبطان بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، ولكن إثبات أنهما يسببان سرطان الثدي هو أمرا آخر

لذلك قام الباحثون باستخدام طريقة مندلية العشوائية ليتم تقييم ان كان النشاط البدني مدى الحياة ووقت الجلوس مرتبطين سببين في مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، بالتحديد عن الانواع الاخري من الأورام

تفاصيل الدراسة

وقد تضمنت الدراسة بيانات نحو 130957 امرأة من أصل أوروبي: 69838 منهم اصيبوا بأورام انتشرت بالجسد و6667 كان لديهم أورام ليست بالثدي فقط، ومجموعة مقارنة نحو 54452 امرأة غير مصابين بسرطان الثدي

كما شاركت النساء ب76 دراسة كانت تحت رعاية اتحاد جمعية سرطان الثدي BCAC وذلك منتدى للباحثين المهتمين بالخطر المتعلق بسرطان الثدي وقد اعتمد الباحثون على الدراسات التي قد نشرت بالسابق

والتي قد استخدمت المستودع الضخم لبيانات البنك الحيوي بالمملكة المتحدة في التفسيرات الجينية المتوقعه ليتم لاستعداد العام للنشاط البدني أو البدني القوي أو وقت الجلوس

ليتم التنبؤ جينيا بالكيفية كان المشاركون بالدراسة نشطين جسديا ام غير نشطين وقد أظهر تحليل البيانات أن المستوى العام الأعلى للنشاط البدني المتوقع وراثيا انه كان مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي الغازي

وذلك بنسبة 41٪، وكان ذلك إلى حدا كبيرا بغض النظر عن حالة انقطاع الطمث أو نوع الورم أو مرحله الورم أو درجه الورم، وقد ارتبط النشاط البدني القوي المتوقع وراثيا بثلاثة أيام أو أكثر من الأسبوع

بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة وصلت الي 38٪، مقارنة بعدم وجود نشاط قوي قد تم الإبلاغ عنه ذاتيا، وكانت تلك النتائج متسقة خلال معظم مجموعات الحالات

وقد أوضح البروفيسور المساعد بريجيد لينش، نائب رئيس قسم وبائيات السرطان بمجلس السرطان بأستراليا: "زيادة النشاط البدني مع تقليل وقت الجلوس موصى به للوقاية من السرطان

بينما ام دراستنا تضيف المزيد من الأدلة على احتماليه حدوث مثل تلك التغييرات السلوكية ليتم خفض معدلات الإصابة بسرطان الثدي بالمستقبل، وقد أضاف أحد مؤلفي الدراسة:

"يجب أن يكون هناك تركيزا أقوى ليتم مكافحة السرطان على النشاط البدني ووقت الجلوس، نظرا لان عوامل خطر الإصابة بالسرطان القابلة للتعديل أمر مضمون بالنظر للعبء الثقيل للمرض المنسوب لأكثر أنواع السرطان شيوعا للنساء".