كيف تفرقي بين العلاج السلوكي والعلاج المعرفي ؟
العلاج السلوكي والعلاج المعرفي

في مقال اليوم سوف نتعلم كيف نفرق بين العلاج السلوكي والعلاج المعرفي , حيث يتعرض لهما الكثير من الاشخاص ولكن لا يكونوا علي وعي بما يحدث او نوع المشكلة ,  يعتبرالعلاج السلوكي والعلاج المعرفي من الأساليب العلاجية المعترف بها للغاية في علاج المرضى الذين يعانون من مشاكل السلوك والمرضى الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد، وغيرها من الأمراض النفسية. وهناك فرق واضح بين العلاج السلوكي والعلاج المعرفي، ستتعرفين عليه بشكل أكثر تفصيلاً في السطور التالية أن شاء الله .

اكتشفي الفرق بين العلاج السلوكي والعلاج المعرفي:

ما هو العلاج المعرفي؟

يركز العلاج المعرفي على سبب شعور المريض بطريقة معينة ثم حثه على تغيير مشاعره , و يعتبر العلاج المعرفي هو نوع من العلاج يركّز على مساعدة المرضى في تحقيق هدف معين، مثل:
- الطريقة التي يشعرون بها.
- طريقة تفكيرهم.
- الطريقة التي يتصرفون بها.
- كيفية تعاملهم مع المشاكل الجسدية والنفسية.

يعاني العديد من المرضى مناللأكتئاب أو القلق أو المشاكل السلوكية، والأسباب قد تكون مواجهة حدث ما عندما كانوا يكبرون أو في مرحلة معينة ما من حياتهم؛ فيأتي العلاج المعرفي ليركّز كثيراً على سبب شعور المريض بطريقة معينة، ثم حثّه على تغيير مشاعره.


ما هو علاج العلاج السلوكي

و ألان سوف نتحدث عن ماهية العلاج السلوكي , حيث يكون التركيز الرئيسي للعلاج السلوكي هو مكافأة السلوك الإيجابي وتجاهل السلوك السلبي , و يركّز العلاج السلوكي، على عكس العلاج المعرفي، على التعزيز الإيجابي ونظام المكافأة، إذ يمكن استخدامه لتحسين سلوكيات معينة، مثل التواصل والمهارات الاجتماعية، كما يتم استخدامه أيضاً لمساعدة المريض على تطوير مهارات التعلم مثل البراعة الحركية الدقيقة والقدرات والعناية الشخصية والنظافة والكفاءة في العمل.
ويُستخدم العلاج السلوكي في أماكن مختلفة، بما في ذلك المنازل والعمل والمدارس والمرافق الطبية.
والتركيز الرئيسي للعلاج السلوكي هو مكافأة السلوك الإيجابي وتجاهل السلوك السلبي، حتى يدرك المريض في النهاية فوائد السلوك الإيجابي. ويؤكد علم النفس اليوم أن العلاج السلوكي التطبيقي ناجح للغاية، لأنه يعتمد على نظريات مثبتة في السلوك والتعلم.


كيف يختلف العلاج السلوكي المعرفي والتطبيقي؟

رغم أن العلاج المعرفي والعلاج السلوكي التطبيقي يستخدمان غالبًا لنفس المشكلة، إلا أن أساليبهما مختلفة تماماً، إذ يساعد العلاج المعرفي المريض على تغيير الطريقة التي ينظر بها إلى نفسه، على سبيل المثال إذا رأى المريض صديقاً، وفشل الصديق في إلقاء التحية لأي سبب من الأسباب، فقد يعتقد المريض أن هذا يحدث لأنَّ الصديق لا يحبه أو لا يعطيه قيمة؛ فيساعد العلاج المعرفي الشخص على تغيير هذا الاعتقاد والحصول على نظرة إيجابية، كما أنه يتعمق في خلفية المريض لمعرفة الأسباب التي تجعله يشعر بالسلبية وانعدام القيمة.
أما العلاج السلوكي التطبيقي فهو أكثر من تكييف فوري لإحداث تغيير إيجابي، إذ يستخدم العلاج السلوكي التطبيقي نظام المكافأة ويحاول تجاهل السلوك السلبي، فإذا طلب المعالج من المريض رمي الكرة وفشل المريض في رمي الكرة، يتم تجاهل هذا الفشل، ويستمر المعالج في إعطاء المريض نفس الأمر، حتى يمتثل المريض للعلاج وينجح في رمي الكرة.
وبمجرد أن يرمي المريض الكرة، يتم مدحه على استجابته الإيجابية، ويستمر المريض في الحصول على مكافأة في كل مرة يقوم فيها بنشاط معين عندما يُطلب منه ذلك، وهناك بعض الحالات التي يستفيد فيها المريض من العلاج السلوكي والعلاج المعرفي، وفقاً لجمعية العلاجات السلوكية والمعرفية، وتشمل التوحد، والاكتئاب، والوسواس القهري، ومتلازمة الإجهاد اللاحق للصدمة، وغيرها من مشاكل الصحة العقلية.
و أخيرا في ختام المقال يجب ان نتذكر انه يمكن أن يؤدي الحصول على العلاج المناسب إلى خطة علاج أسرع وأكثر فاعلية، وبغض النظر عن المشكلة العقلية أو العاطفية أو السلوكية، من المهم معرفة التفاصيل الحيوية، مثل كيفية اختلاف العلاج المعرفي عن العلاج السلوكي التطبيقي وأيهما سيكون أكثر فاعلية.