سفاحة كرداسة
سفاحة كرداسة

نوضح لحضراتكم كافة المعلومات والتفاصيل الخاصة بسفاحة كرداسة التى سقت رجل الشرطة المصرى ماء نار وهو يحتضر بعد ضربه وإهانته وإطلاق الرصاص عليه وعلى باقى عناصر شرطة قسم كرداسة .

وفى هذا السياق ، وفي حلقته الخامسة، عرض المسلسل المصري “الاختيار 2″، مشاهد قاسية لسيدة سقت أحد رجال شرطة قسم كرداسة “ماء نار” بعد أن طلب بعض المياه بسبب عطشه.
علمآ بأن ، ذلك جاء خلال فض اعتصامي تنظيم الإخوان في منطقتي رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة، في شهر أغسطس 2013، حيث سيطر مشهد السيدة التي عرفت فيما بعد باسم “سفاحة كرداسة” أو “أم المتطرفين”، على أذهان المشاهدين .

وسامية شنن، هي بائعة الخضراوات التي صدر في حقها حكم بالإعدام مع 182 شخصا آخرين متهمين في أحداث اقتحام قسم شرطة كرداسة، وقتل ضباطه والتمثيل بجثثهم، بحسب سكاي نيوز.

والجدير بالذكر أن التحقيقات في القضية أشارت إلى اشتراك سامية شنن مع عشرات الأشخاص في قتل 14 من ضباط وأفراد أمن مركز شرطة كرداسة، بجانب المشاركة في حصار المركز وقذف الزجاجات الحارقة على المتواجدين بالداخل.

وأكدت التحقيقات أن “سفاحة كرداسة” سحبت الضباط إلى خارج مقر مركز الشرطة، وتعدت عليهم بالأسلحة البيضاء، بجانب إعطائها كمية من “ماء النار” لأحد أفراد الشرطة بالداخل وهو يحتضر.

أيضآ أكدت تحقيقات القضية أن هناك مقاطع أخرى سجلت واقعة الاعتداء على ضباط وأفراد مركز شرطة كرداسة، ونشرت وزارة الداخلية فيديو لسامية شنن أثناء مشاركتها في التمثيل بجثامين الضباط، مع الشد من أزر من وصفتهم بأنهم “أبناؤها” أثناء عمليات تخريب القسم وحرق سياراته ومدرعاته.

وتم الحكم على سامية شنن في البداية بالإعدام شنقا في الثاني من فبراير 2015 بجانب عدد كبير من المتهمين في القضية، غير أن محكمة النقض ألغت الحكم وتمت محاكمتها مرة أخرى.
وفي يوليو 2017 تم الحكم على “سفاحة كرداسة” بالسجن المؤبد في القضية التي اتهمت فيها بالتمثيل بجثث الضباط بعد ذبحهم وخلع ملابسهم داخل القسم، لتكون المرأة الوحيدة المتهمة في القضية.

وألقي القبض على “أم المتطرفين” في سبتمبر 2013 بعد حملة كبرى حاولت من خلالها قوات الأمن تطهير منطقة كرداسة والقبض على جميع العناصر الإجرامية المشاركة في اقتحام القسم.

وأكدت أرملة الشهيد عامر عبد المقصود نائب مأمور مركز شرطة كرداسة في مداخلة تلفزيونية، أن “زوجها تعرض للتعذيب 4 ساعات، وتوسلت له أن يترك القسم لكنه رفض، حتى أخذوه ومعهم المجرمة سامية شنن. كان رافضا أن يطلق رصاصة واحدة على المواطنين”.

وتحدثت أرملة الضابط عن اللحظات الأخيرة في حياته، قائلة: “كان يريد أن يشرب مياه، لكن المجرمة سامية شنن أعطته ماء نار، وانقطع الاتصال بيننا بعد أن طالب بتعزيزات أمنية، وبعد ذلك كان المجرمين يرفضون أي اتصال أجريه عليه، وكانوا يمثلون بجثمانه”.