التخطي إلى المحتوى
معلومات هامة عن " يوم الأرض " والكتب التى تتناولة
يوم الأرض

نعلن لحضراتكم عن العديد من الكتب التى تتحدث عن " يوم الأرض " وحماية البيئة من التلوث ، والتفاصيل كالآتى .

وفى هذا الشأن ، يحتفل العالم اليوم، الخميس، بيوم الأرض، وهو حدث سنوى يحتفل به فى جميع أنحاء العالم فى 22 أبريل لإظهار الدعم لحماية البيئة، بهدف نشر الوعى والاهتمام بالبيئة الطبيعية لكوكب الأرض، واحتفل بيوم الأرض لأول مرة فى عام 1970، وهو يتضمن الآن فعاليات نظمتها عالميًا شبكة يوم الأرض فى أكثر من 193 بلدًا حول العالم.

الكتاب يتناول مفهوم التلوث البيئى بجميع أنواعه المختلفة ومجالاته وما ظهره فى الطبيعة كما يقدم الكتاب جانبا من الطرق المختلفة لحماية البيئة من التلوث، والكتاب يعد إضافة جديدة قيمة للمكتبة العربية لخدمة المجتمع ككل.

كتاب موسوعى حول البيئة فهو يتناول مشكلة تلوث البيئة بشكل شامل يغطى جميع جوانب الموضوع، وبدأ فى بمدخل عن البيئة وأنواعها ومفهوم تلوث البيئة والتوازن البيئى، ثم ناقش فى أربعة أبواب متتالية أشكال التلوث البيئى وبدأ بتلوث الهواء، ثم تلوث المياه، ثم تلوث الأرض والذى يتسبب فيه الإنسان، وأخيرا التلوث غير المادى للبيئة مثل التلوث السمعى أو الكهرومغناطيسى، وفى الباب الأخير يقدم الكتاب الدليل الطرق التى يمكن من خلالها حماية البيئة من التلوث، ويتميز بأنه يقدم حلول لجميع أشكال تلوث البيئة سواء المياه أو الهواء أو الأرض.
علمآ أن ، هذا الكتاب يعد أحد الدراسات العلمية المستفيضة فى الأنظمة البيئية والذى يتناول المبادئ الاساسية المهمة لعلوم البيئة بطريقة جديدة وواقعية تتوافق مع اهمية تلك العلوم فى عصرنا الراهن ويستعين المؤلف فى ذلك بأحدث الابحاث العلمية المتعلقة بالبيئة
ويطرح الكتاب عددا من الحلول الجذرية لمكافحة تلوث وتنمية الوعى البيئى لدى الافراد تأكيدا لإبراز العلاقة الاعتمادية الداخلية بين الانسان وبيئته.
والجدير بالذكر ، أنه ىيجيب الكتاب على مجموعة من التساؤلات عبر عرض معنى البيئة ونظرة الانسان لها منذ حضارات الشرق القديم حتى الآن حيث ان العداء الظاهر بين الإنسان والبيئة وما تخلف عنه من مشكلات بيئية استوجبت ظهور المذاهب الفلسفية البيئية الداعية بأشكال مختلفة الى التوازن البيئى والحفاظ على مواردها والداعية الى مركزية الطبيعة بدلا من مركزية الانسان، الداعية إلى احترام الطبيعة واحترام حقوق الحيوان والنبات والجمادات، فكلها كائنات طبيعية لها حقوق مثلما للإنسان حقوق فى هذه البيئة الطبيعية، فهل نجحت هذه المذاهب فى حل هذه المشكلات البيئية؟ وهل استثمرها من يرسمون السياسات ويخططون للقضاء على ما خلفه العلم من تأثيرات ضاره على البيئة؟ من صاحب الحق الأول فى الطبيعة: هل هو الإنسان كما كان البشر يعتقدون طوال عشرات القرون السابقة، أم ينبغى احترام حق الكائنات الأخرى، والإقرار بالمساواة بين الكائنات فى بيئتها الطبيعية، دون أن يعتدى كائن مهما كانت درجة وعيه وتقدمه على حقوق الآخرين.