نظرة ألمانية: إدارة بايرن ميونيخ بين البخل ومشروع التخلص من رومينيغيه
نظرة ألمانية: إدارة بايرن ميونيخ بين البخل ومشروع التخلص من رومينيغيه

نظرة ألمانية: إدارة بايرن ميونيخ بين البخل ومشروع التخلص من رومينيغيه صحيفة أخبارنا نقلا عن Arabia Eurosport ننشر لكم نظرة ألمانية: إدارة بايرن ميونيخ بين البخل ومشروع التخلص من رومينيغيه، نظرة ألمانية: إدارة بايرن ميونيخ بين البخل ومشروع التخلص من رومينيغيه ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة أخبارنا ونبدء مع الخبر الابرز، نظرة ألمانية: إدارة بايرن ميونيخ بين البخل ومشروع التخلص من رومينيغيه.

صحيفة أخبارنا تواصل الأندية الكبرى استعداداتها للموسم الجديد وبالوقت الذي يركز فيه البعض على إتمام صفقات كبيرة مازالت إدارة بايرن ميونيخ ترفع شعار الهدوء بالسوق ومازال الرقم القياسي بسجلّ انتقالات النادي هو 41,5 مليون يورو فهل إدارة البافاري بخيلة فعلاً؟ أم أنها ستثبت غير ذلك بالمدى القريب؟

بداية الحكاية:

مدخول مرتفع:

h_53531920_480591.jpg

يحقق بايرن ميونيخ عائدات سنوية مرتفعة ويمكن القول أنه يمثل واحداً من 4 أندية تملك اكتفاءً ذاتياً من عائداتها دون الحاجة للملّاك إلى جانب يوفنتوس وريال مدريد وبرشلونة ورغم تجاوز عائدات بايرن بالمواسم الأخيرة لعائدات اليوفي وبفارق جيد إلا أن نادي السيدة العجوز قام بالعديد من التعاقدات الكبيرة مالياً آخرها كان ضم كريستيانو رونالدو في حين مازالت إدارة بايرن ترفض الاستثمارات المالية الكبيرة باللاعبين.

نقطة تحول:

مشروع ألماني جديد:

YYYYYYYY_YYYYYYY_766134.jpg

بالوقت الذي تتطلع فيه الأندية للمنافسة على النجوم الكبار اختار بايرن السير بهدوء نحو ضم الشابَين غوريتسكا وغنابري مشيراً لرغبته بالبدء بمشروع ألماني شاب لكن حين يكون المشروع موجهاً بهذا الشكل فكان من المفترض على البافاري الضغط للحصول على لاعبين من نوعية ساني وفيرنير الذان أثبتا ذاتهما بشدة أو على الأقل براندت المتألق مع ليفركوزن ومنتخب ألمانيا لكن البافاري بحث عن اللاعبين الذين يمكن ضمهم دون صخب مالي كبير لذا حتى عنوان المشروع الألماني الذي طُرح كمبرر لتغييب التعاقدات الكبيرة لم يعُد كافٍ.

علامة فشل:

الفجوة تكبر:

YYYYY_YYYYYY_YYYYY_YYYYYY_718445.jpg

صحيح أن بايرن لم يكُن يوماً من أصحاب الصفقات الأعلى لكن لطالما كان قريباً من هذه الفرق بعض الشيء وبعيداً عن الأرقام يمكننا أن نتذكر أنه في صيف 2009 كان الفريق يملك بصفوفه هداف كأس العالم 2006 ميروسلاف كلوزة وهداف الدوري الإيطالي سابقاً لوكا توني إضافة لمهاجم منتخب ألمانيا ماريو غوميز والغني عن التعريف إيفيكا أوليتش عدا عن الواعد توماس مولر أما اليوم فلا يملك بايرن مهاجمين إلا ليفاندوفسكي وفاغنر الذي لا يبدو مقنعاً للكثيرين في حين لا يقدم مولر مؤخراً أي شيء من مولر 2010.

بذلك الوقت قدم بايرن مشروعاً نوعياً ممتازاً بالجمع بين أبناء النادي مثل شفاينشتايغر ولام مع الكثير من الصفقات الناجحة ليصل الفريق لنهائي دوري الأبطال 3 مرات خلال 4 مواسم ورغم أن الفريق الحالي يبدو أكثر متانة دفاعياً من سابقه إلا أن الخيارات الهجومية واقتناص لاعبين بذروة تألقهم مثل روبن وريبيري، الذان انتقلا بقمة مستواهما لبايرن، هو ما يحتاجه بطل ألمانيا حالياً.

هذه التغيرات تحصل رغم التطور المالي للنادي ورغم بقاء ذات صاحبَي القرار هونيس ورومينيغيه حيث لم يعُد خفياً أن التوافق بالرؤية بين الاثنين لم يعُد كما كان قبل سنوات ويبدو أن هذا الاختلاف بدأ ينعكس أكثر على استراتيجية الفريق.

تطور القضية:

أسباب لا يمكن إنكارها:

YYYYYYYYY_117142.jpg

يملك بايرن التمكن على دفع 100 مليون بلاعب وهو ما لم تنكره الإدارة لكنها لم تدفع هذا المبلغ وبحسب رومينيغيه وهونيس فهما لم يجدا بعد اللاعب الذي يستحق هذا الرقم! ولو أن الأندية الكبيرة وجدت عدداً جيداً من اللاعبين الذين يستحقون الأرقام الكبيرة.

الحديث عن عدم وجود لاعب يستحق هو ما يرمي بصفة البخل للإدارة وبالواقع كان بإمكان بايرن صرف مبلغ أكبر للتعاقد مع ساني أو دي بروين أو على الأقل السعي لضم مارتيال حالياً مع حاجة الفريق للاعب متنوع بالأدوار الهجومية لكن بالطرف المقابل تلعب حاجة الفريق دوراً أيضاً حيث مازالت الإدارة ترى أنها تملك قائمة كبيرة للغاية بمعظم المراكز وهو ما يجعلها أكثر هدوءاً بالصفقات خاصة مع تحقيق الفريق للقب الدوري بكل موسم وهو ما يجعل حالة الاطمئنان عالية داخل النادي مع التأكد من سلامة مشروع الفريق.

الحاجة للمنافسة على لقب دوري الأبطال تحتاج اليوم للتجديد المستمر والاعتماد على روبن وريبيري لم يعُد ممكناً فخبرتهما الكبيرة قد تساعد الفريق لكن التخطيط لغيابهم سلفاً سيكون أفضل لذا كان لابد للإدارة من كسر قوقعتها ودخول السوق بقوة لكنها لم تختار ذلك!

كل هذا يحدث قبل سنة واحدة من نهاية عقد رومينيغيه مع النادي وبظل إمكانية عدم التجديد له يمكن القول أن خلافه مع هونيس من حيث نهج العمل والذي اتضح بفترة غياب هونيس عن الإدارة قد يتسبب بإحداث تبديل كبير داخل الإدارة.

مجرد رأي:

ظروف لا تساعد والحاجة لتغيير:

تحدثنا سابقاً عن أن كل إنجازات بايرن أوروبياً وألمانيا عالمياً جاءت بزمن كانت فيه المنافسة بالبوندسليغا قوية وهذا الأمر لا يتوفر اليوم وهو ما يجعل حافز بايرن للمجازفة أقل كما يصعّب إقناع أي نجم غير ألماني لذا فإن البافاري هو الفريق الأكثر حاجة لإيجاد من ينافسه محلياً.

إضافة لهذا لكل نجاح زمانه ومن الطبيعي أن نرى المنظومة التي كانت ناجحة قبل سنوات تفشل اليوم وصحيح أن هونيس ورومينيغيه حافظا على بايرن بين مصاف أندية القمة لكن النادي بات بحاجة لمن يضيف حيوية وروج جديدة للإدارة لذا لا تبدو فكرة التخلي عن واحد من الثنائي سيئة مع الحفاظ على النهج العام للنادي والبحث عن بعض الجرأة بالتصرفات.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة أخبارنا . صحيفة أخبارنا، نظرة ألمانية: إدارة بايرن ميونيخ بين البخل ومشروع التخلص من رومينيغيه، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : Arabia Eurosport