برج إيفل قام بأطفاء جميع انواره...حزناً علي وفاة الملكة
برج إيفل يطفئ جميع انواره

ان فرنسا قد اطفأت امس الخميس، أضواء برج إيفل الشهير، وذلك حدادا على وفاة الملكة إليزابيث الثانية، وهي ملكة بريطانيا، التي قد تم رحيلها عن عمر يناهز 96 عام كما كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد قام بنعى الملكة إليزابيث، وقد اكد أنها قد جسدت استمرارية الأمة البريطانية وقامت بتوحيدها لأكثر من 70 عام، وقد أضاف الرئيس الفرنسي: أتذكرها صديقه لفرنسا وهي ملكة طيبة القلب قد تركت انطباعا دائما في بلدها وفي قرنها، وقد أعرب قادة وزعماء بمختلف الدول في العالم عن تأثرهم الكبير هما وشعوبهم لفراق الملكة، كما قد اعتبروا ان ذلك كان صدمة للعالم اجمع وليس فقط لبريطانيا، وقد توفيت الملكة إليزابيث الثانية بعمر 96 عام وذلك بعد حكم تاريخي قد دام 70 عام

تشارلز ملك بريطانيا الجديد

وقد جاءت وفاة الملكة بعد أكثر من عاما من وفاة زوجها فيليب "قوتها ومرشدها"، الذي قد توفي عن عمر يناهز 99 عام في شهر أبريل وقام الملك تشارلز ملك بريطانيا الجديد بوصف وفاة والدته الملكة إليزابيث بأنها مثلت أكبر لحظة حزن له، وذلك عبر بيان قد صدر عن قصر باكنجهام

وقد أشادت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس بالملكه إليزابيث وقام بوصف الملكة بانها روح بريطانيا العظمي والصخرة التي قد قامت عليها بريطانيا الحديثة بعد رحيل الملكة بسلام فؤ منزلها باسكتلندا، كما قالت تراس متحدثة خارج مكتبها ومقر إقامتها

إن الملكة اليزابيث قد كانت مصدرا لالهامها الشخصي وللكثير من البريطانيين، حيث انها كانت الصخرة التي قد بنيت عليها بريطانيا الحديثة، وقامت بتنمية بلادها كما ازدهرت في عهدها بريطانيا، فان تلك البلد العظيمه اليوم بسبب الملكة

تطبيع العلاقات مع البلاد

كما قال رئيس وزراء ايرلندا مايكل مارتن، إن الملكة إليزابيث قد ساعدت بتطبيع العلاقات مع بلاده، وقد تذكر زيارتها "الحاسمة" خلال عام 2011، حيث كانت أول زيارة لملك أو ملكة منذ ان تم الاستقلال عن لندن قبل قرن تقريبا

وقام رئيس وزراء كندا جاستن ترودو، بالتأكيد علي أن الملكة اليزابيث الثانية قد شكلت حضور دائم بحياة الكنديين وسوف تبقى للأبد جزء هام من تاريخ بلدنا، كما انه سوف يتذكر الكنديون وسيثمنون على الدوام حكمة جلالتها وتعاطفها

الرؤساء يتحدثون عن الملكة اليزابيث

بينما قالت رئيسة وزراء اسكتلندا التي دائما ما تؤيد استقلال بلادها عن بقية المملكة المتحدة، إن وفاة إليزابيث الثانية هو شيئا محزننا بالنسبة للمملكة المتحدة ومنظمة الكومنولث والعالم

كما ان نيكولا ستورجن قالت ان حياتها كانت مكرّسة للتفاني والخدمة وقد اضافت انها باسم شعب اسكتلندا، تقدّم أصدق تعازي للملك والعائلة الملكية بينما أشاد جاستن ويلبي رئيس أساقفة كانتربري بإنجلترا بالملكة إليزابيث بعد وفاتها

الذي قد أثنى على صفاء تفكيرها وقدرتها على الإنصات للاخرين فضلا عن تمتعها بالعقل المفكر وروح الدعابة واللطف الكبير كما قال رئيس الطائفة الأنجليكانية من خلال بيان له:

"بينما نبكيها معا، ونعلم ان بفقدان ملكتنا الحبيبه، قد فقدنا الشخص الذي ساعدنا ولائه وخدمته وتواضعه الثابتون على فهم أنفسنا وذلك على مر عقود من التغيير الغير عادي بعالمنا وأمتنا ومجتمعنا".